مقتل رجلي شرطة وفقد اربعة في غارة لطالبان بافغانستان
عملية انتحارية ضد جنود فرنسيين في قوات التحالف ولا اصاباتمقتل رجلي شرطة وفقد اربعة في غارة لطالبان بافغانستانقندهار (افغانستان) ـ رويترز: قال مسؤول حكومي ان مقاتلين من طالبان اغاروا علي مركز للشرطة في اقليم قندهار بجنوب افغانستان امس الاحد مما اسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة.واعتبر اربعة في عداد المفقودين بعد الهجوم الذي وقع خلال الليل وهو الاحدث في موجة العنف التي تشهدها افغانستان فيما تتأهب مزيد من قوات حفظ السلام الاجنبية للانتشار في الجنوب.وقال يوسف ستانيزاي المتحدث باسم وزارة الداخلية ان اثنين من مقاتلي طالبان قتلا في الهجوم علي مركز الشرطة.ووقع الهجوم في نفس المنطقة التي قتل فيها تسعة من رجال الشرطة في انفجار يوم الجمعة اثناء استعادتهم جثث اربعة مقدونيين كانت طالبان قد خطفتهم وقتلتهم.وقتل مسلحون من طالبان السبت حاكم اقليم غزنة السابق وهو احد كبار منتقدي طالبان في منطقة تقع شمال شرقي قندهار كما قتلوا اربعة من حراسه.ونصب مقاتلو طالبان كمينا ايضا للحاكم الحالي لاقليم غزنة لكنه نجا دون اذي. وتشن طالبان وحلفاؤها قتالا من اجل طرد القوات الاجنبية والاطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب.وقال مسؤول افغاني طلب عدم الكشف عن هويته انه في هجوم اخر امس صدم انتحاري بسيارته قافلة للقوات الفرنسية في بلدة سبين بولداك الحدودية الجنوبية مما ادي الي مقتله دون وقوع اي اصابات اخري.ولم يتسن الحصول علي تعليق فوري من المتحدث باسم القوات الفرنسية التي تنتشر في افغانستان ضمن قوة تحالف تقودها الولايات المتحدة لكن متحدثا باسم الجيش الامريكي اكد وقوع الهجوم.وقال المتحدث الامريكي ان التقديرات الاولية تشير الي ان الانفجار نجم عن قنبلة زرعت علي جانب طريق. وقال ان احد افراد قوات التحالف اصيب بجروح طفيفة لكنه رفض الكشف عن جنسية القوات التي تعرضت للهجوم. وتعهدت طالبان بتصعيد الهجمات في الاشهر القادمة مع دفء الطقس وذوبان الجليد الذي يسد الممرات الجبلية. وقال القادة الامريكيون ايضا انهم يتوقعون زيادة في الغارات والهجمات بالقنابل.وترسل الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي ومن بينها بريطانيا وكندا وهولندا الاف من القوات الاضافية الي افغانستان فيما تأمل الولايات المتحدة ان تخفض قوام قواتها البالغة 18 الفا بنحو ثلاثة الاف جندي.ومن جهة اخري ذكرت وكالة الانباء المقدونية السبت ان الرهائن الاجنبية الاربعة الذين خطفوا في جنوب افغانستان وعثر علي جثثهم الجمعة هم رعايا ألبان من مقدونيا. وقد اعتبر هؤلاء الرهائن في وقت سابق رعايا ألبانا.ونشرت الوكالة بيانا لمؤسسة ايكولوغ الالمانية في دوسلدورف التي يعملون لديها، والتي لها فرع في مدينة تيتوفو في شمال غرب مقدونيا حيث يشكل الألبان اكثرية.واضاف البيان نشعر بأسي عميق لأن محاولاتنا الافراج عنهم قد باءت بالفشل. ونحن نعمل مع وزارتي الخارجية في المانيا ومقدونيا لنقل جثثهم .وكان رجل قال انه متحدث باسم حركة طالبان ويدعي يوسف احمدي اكد ان الرجال الاربعة القتلي هم ثلاثة ألبان والماني واحد.وكان كثير من الاجانب الذين يعملون في مشاريع اعادة اعمار او تحسين الوضع الامني في افغانستان، قد خطفوا وقتلوا احيانا، ومنهم بريطاني وهندي في 2005 .