تعقيبا على خبر: ترحيل سكان رفح إعلان حرب

حجم الخط
0

محاربة الإرهاب ابتدعتها إسرائيل منذ سبعينات القرن السابق لشيطنة الثورة الفلسطينية والقضاء عليها ، وكان المبرر لهذه الاستراتيجية عمليات خطف الطائرات المدنية ومهاجمة بعض أهداف مدنية ودبلوماسية اسرائيلية وغربية تبنتها يعض فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي عام 2001 كان تدمير برجي نيويورك الذي تبنته القاعدة مبررا لاحتلال وتدمير افغانستان من قبل أمريكا بحجة محاربة الارهاب، ثم كان احتلال العراق عام 2003 بالمبرر نفسه (محاربة الارهاب) بينما كان الهدف الحقيقي السيطرة على المنطقة وتقسيمها حسب المصالح الأمريكية والصهيونية ( الشرق الاوسط الجديد) ، واستغلت الأنظمة المستبدة استراتيجية محاربة الارهاب للبقاء في السلطة حيث تقوم مخابرات الأنظمة المستبدة بافتعال عمليات اعتداء مسلح على مؤسسات الدولة وأجهزة الأمن لتبرير فرض قوانين الطوارئ واستخدام القوات المسلحة وقوات الأمن لملاحقة منفذي الاعتداءات (باعتبارهم ارهابيين) بحجة حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وترسيخ مبدأ سيادة الدولة وهيبتها، بينما الهدف الحقيقي هو قمع المعارضة بعد تحميل رموزها ونشطائها وعناصرها مسؤولية الاعتداءات ودعم الارهابيين والتعامل مع جهات خارجية.
انهم ( الدول الاستعمارية سواء كانت عالمية او اقليمية، والأنظمة المستبدة ) يصنعون الارهاب ثم يستغلونه لتحقيق مصالحهم الخاصة.
عبدالقادر ابو صيني ـ الاردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية