السلطات الجزائرية قد تعيد محاكمة الرجل الثاني في الجماعة السلفية
السلطات الجزائرية قد تعيد محاكمة الرجل الثاني في الجماعة السلفية الجزائر ـ يو بي أي: قال رئيس اللجنة الجزائرية لترقية حقوق الانسان التابعة للرئاسة الجزائرية فاروق قسنطيني السبت أنه لا يستبعد اعادة محاكمة الرجل الثاني في الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية عماري صايفي الملقب بـ عبد الرزاق المظلي ، بموجب قانون السلم والمصالحة الوطنية.وأوضح المحامي الجزائري، في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة الجزائرية، أن مسألة اطلاق سراح المظلي مرتبطة بشرط عدم ارتكابه الممنوعات الثلاثة في ميثاق السلم، والمتعلقة بعدم ارتكاب مجازر أو انتهاك الأعراض أو تنفيذ تفجيرات في الأماكن العامة. وكان وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني أكد السبت لاذاعة الجزائر الرسمية أن المظلي يشمله ميثاق السلم والمصالحة وأن ملفه بين يدي القضاء الذي يقرر في شأنه.واستبعد قسنطيني أن تطالب ألمانيا الجزائر بتسليمها المظلي المشتبه في ضلوعه في قضية اختطاف السياح الأوروبيين بينهم 10 ألمان في مطلع العام 2003، بعد اصدارها مذكرة قبض في حقه.وكانت محكمة الجنايات في العاصمة الجزائرية أصدرت في 25 حزيران/يونيو من العام الماضي حكما غيابيا بالسجن المؤبد في حق المظلي بعد اتهامه بتشكيل جماعة ارهابية في الجزائر.وعلي الرغم من أن المظلي مسجون حاليا في سجن الكودية بولاية قسنطينة، 400 كلم شرقي البلاد، الا أنه لم يكن حاضرا خلال جلسة المحاكمة لأسباب غير معروفة، اذ اكتفت المحكمة بالنطق بالحكم.ويُعتقد ان عبد الرزاق المظلي (38 عاما) الذي تقول السلطات انه أحد أبرز وأخطر العناصر المسلحة في الجزائر، خطف هو وجماعته في الصحراء الجزائرية في مطلع العام 2003، 32 سائحا أوروبيا، تمكن الجيش الجزائري من اطلاق 17 منهم، ثم أطلق المظلي سراح الباقين بعدها بأشهر في جمهورية مالي، بعد حصوله علي فدية بقيمة 5 ملايين يورو من ألمانيا التي كان 10 رعاياها بين المخطوفين. ووضعت السلطات الجزائرية منذ العام 1992 المظلي، وهو عريف سابق في قوات المظليين في الجيش الجزائري، علي لائحة بحث بتهمة الارهاب، وصدر بحقه أمر دولي بالقبض من ألمانيا في أيلول/سبتمبر من العام 2003، بعد أن تأكدت مسؤوليته عن خطف السياح الأجانب.وسلمت ليبيا المظلي الي السلطات الجزائرية في تشرين الأول/أكتوبر 2004 ، بعدما كانت تسلمته من تشاد، حيث كان يحاول الاختباء، بعد فراره من الجيش الجزائري، الا أنه احتجز قرابة عام من قبل مجموعة متمردة في شمالي تشاد.