بغداد ـ «القدس العربي»: حذر النائب العراقي عن محافظة ديالى برهان المعموري، من «انهيار أمني» شبيه بأحداث سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم «الدولة الإسلامية» في حزيران/ يونيو 2014.
وقال، في بيان صحافي أصدره على خلفية الهجوم المسلّح الذي شنّه التنظيم أول أمس على قضاء خانقين التابع لمحافظة ديالى، وأدّى إلى مقتل وإصابة أكثر من 10 أشخاص بينهم من قوات الأمن: «ما زالت محافظة ديالى تنزف الدماء الغالية من أبنائها وسط عدم استجابة للدعوات والمطالبات التي أطلقناها في وقت سابق بضرورة تعزيز تواجد القطعات العسكرية»، مديناً «العملية الإرهابية النكراء التي ارتكبتها فلول عصابات داعش في قضاء خانقين والتي خلفت عدداً من الشهداء والمصابين».
وأضاف، أن «استمرار الخروقات الأمنية وتكرار الهجمات الارهابية يؤشر بتصاعد خطورة هذه العصابات وتهديدها الواضح لحياة المواطنين وأبناء الأجهزة الأمنية على حد سواء»، لافتاً إلى «ضرورة وضع حد لتلك الهجمات وقطع خطوط الإمداد وتوجيه ضربات موجعة لمضافات وتجمعات الإرهابيين».
كما حذر من «حدوث انهيار أمني أشبه بانهيار 2014 في محافظة ديالى وخصوصاً في المناطق الشرقية الغربية والشمالية الغربية»، داعياً القائد العام للقوات المسلحة إلى «القيام بتحريك قطعات عسكرية كافية لمسك المناطق الرخوة وضبط الأمن الحدود التي تربط المحافظة بالمحافظات الشمالية».
كذلك، أدانت مفوضية حقوق الانسان (رسمية تابعة للبرلمان)، الهجوم الذي استهدف قرية دارا في خانقين.
وقالت بسمة محمد، عضو المفوضية، أمس، إن «المفوضية تستنكر وبشدة هذا الحادث الأليم والذي تسبب باستشهاد 7 وجرح 4 آخرين من أبناء القرية التي يسكنها الأغلبية من الكرد الكاكائية».
وأضافت أن «هذه القرية سبق وأن تعرضت لأكثر من حادث إرهابي مشابه من قبل العصابات الداعشية»، مؤكدة أنها «فقدت حتى وقت سابق أكثر من 15 مواطنا من أبنائها بفعل هجمات تقوم بها عصابات داعش الإرهابية».
وأكدت أن «مثل هذه الهجمات تهدف إلى الإضرار بالسلم الأهلي وإشاعة الفكر المتطرف الذي لا يقبل بالتنوع الديني والعرقي»، داعية القوات الأمنية إلى «المزيد من إجراءات الحماية، والحفاظ على حق المواطنين المشروع بالحياة الآمنة».