القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلنت نقابة الأطباء المصريين ارتفاع عدد حالات الوفاة بين الأطباء نتيجة الإصابة بفيروس كورونا إلى 67 حالة، بعد وفاة كل من الدكتور أحمد الزفتاوي كبير استشاري الصدر في مدينة المنصورة في دلتا مصر، والدكتور علي حسن العربي استشاري الكبد في القاهرة، والدكتورة أميل فوزي أخصائي الجراحة في محافظة الفيوم، بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.
الدكتور إبراهيم الزيات، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء المصريين، قال إن «النقابة طالبت وزارة الصحة عدة مرات بإخطارها بالبيانات الرسمية الخاصة بشهداء الواجب من الأطباء في جائحة كورونا، ولم يكن هناك رد من جانب الوزارة، وعليه تم عمل فريق من أعضاء النقابة العامة للأطباء والنقابات الفرعية، للتواصل والوصول إلى عدد الوفيات والمصابين بعدة طرق مختلفة، حتى يتم الوصول إلى معلومات موثقة، هي: الاسم، التخصص، مكان العمل، مكان العزل أو العلاج».
وأضاف في بيان له: «الأعداد التي نصل إليها ونعلن عنها أعداد حقيقية، ولكن قد يكون عددا غير كامل، وهناك أطباء قد لا تصل اليهم اللجنة»، مشيرا إلى أنه «منذ بداية الجائحة والنقابة تطالب بتوفير المستلزمات الطبية الوقائية، وعمل اختبارات للفريق الطبي، وعزل الفريق الطبي المخالط للمرضى، ثم إضافة الإصابة بالكورونا كإصابة عمل، واضافة المصابين والشهداء إلى قانون الشهيد، وقد تم فعلا غضافة الكورونا لإصابة العمل وتم إضافة الشهداء لصندوق المخاطر المهنية، إلا أننا مصممون على إضافتهم لقانون الشهيد لوجود تمويل ثابت وكريم لهم».
وتابع: «هناك قرار نقابي لمساندة الأطباء تم تنفيذه فعلا، حيث تصرف النقابة مستحقات مالية للمصابين 20 ألف جنيه، والشهيد 100 ألف جنيه، وقامت النقابات الفرعية بالتعاون مع المجتمع المدني في توفير جزء من المستلزمات الطبية الوقائية والأدوية لبعض المستشفيات، وأيضا توفير الكمامات بسعر معقول وجودة عالية، والآن أصبح الأطباء المصابون ناقلي العدوى لأسرهم».