عاشت في أمريكا وانطلقت من مصر إلى الوطن العربيالقاهرة – “القدس العربي” – من محمد عاطف: أعربت المطربة كاندي عن سعادتها الكبيرة برد فعل الجمهور حول أغنيتها ‘يابنات البلد’ والتي تقدمها بعض القنوات الفضائية.
قالت كاندي: ‘انتهيت من تصوير أغنية ‘يابنات البلد’ بطريقة الفيديو كليب قبل احداث ثورة 25 يناير بأيام قليلة، وكان ذلك سبباً في تأخير عرضها على شاشات التليفزيون بالرغم من تجهيزي لثلاث أغنيات أخريات سوف يتم تصويرهم فيديو كليب ايضا ولكن في الفترة القادمة، بعد هدوء الأوضاع الفنية في مصر، واستقرار الأحوال الانتاجية في الوسط الفني، ومن هذه الأغاني أغنية بعنوان ‘تفتكر’، و’بابا مش موجود’ وأغنية ‘مجنونة بيك’ التي من المقرر تسجيلها باللغة الانجليزية.
أضافت كاندي انها مصرية حتى النخاع بالرغم من قضائها فترة طويلة من حياتها في امريكا ولكنها عندما قررت خوض التجربة في المجال الفني قررت العودة الى وطنها مصر هوليوود الشرق كي ترسم خطواتها الفنية وتنطلق الى أنحاء العالم العربي لتقديم ما يعبر عن عروبتنا وقوميتنا.
أوضحت كاندي أنها توجه رسالة هامة عن طريق أغنية ‘يابنات البلد’ التي قامت بكتابتها وتلحينها وهي حول مشكلة الشباب الذين يعانونن في معيشتهم وكذلك مشاكل زواج الشباب وغلاء المعيشة.
شارك في تصوير الكليب الممثل الشاب وليد طه ومن توزيع موسيقي لإيهاب فاروق ومهندس صوت وميكساج ماهر صلاح وإخراج احمد جيلاني.
عن رفض الجمهور لأغاني الفيديو كليب بعد ثورة 25 يناير.
قالت كاندي: الكليب الجيد لن يرفضه أحد، والفن الذي يتضمن رسالة يبح عن الجمهور خاصة الشباب.
بالنسبة لقلة غناء المطربات للثورة قالت: غير صحيح نسبة المطربات للثورة يقترب من المطربين والمسألة لا تحتاج الى تميز أو تباين في هذا الأمر.
أضافت: منذ الأجيال الماضية ونجد أغاني شادية وفايزة أحمد ووردة وغيرهن يحفظها الجميع عن ظهر قلب، ولا يوجد فرق في إحساس المطرب عن المطربة، فالشعور الوطني واحد بين الجميع.
أشارت كاندي الى ان الغناء دائما ما يعبر عن مواقف وأحداث وطنية، والفترة المقبلة سوف تظهر موجات غنائية متنوعة في هذا الإطار.
بالنسبة لتغيير خريطة الغناء بفعل الثورة وليس بفعل المطربين والمطربات قالت كاندي: الحركة الغنائية تحتاج الى ظروف خارجية تجبر القائمون عليها للتغيير، وهذا يأتي بفعل الثورات التي نراها على ساحة الوطن العربي، وأي تغيير يأتي لصالح الجمهور الذي يجد ذوقه ومتعته في الغناء الذي يريده، ولابد أن يساعد الجمهور في ذلك بالإقبال على الغناء الجيد الذي يحمل رسالة فنية يستفيد منها المتلقي أينما يكون، لأن الفن سفيرا لدولته عند شعوب المجتمعات الأخرى.