المهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط يحتفي بالسينما الإسبانية

حجم الخط
0

الرباط – «القدس العربي»: تحت شعار «السينما ملتقى للحوار وتلاقح الحضارات» انطلقت فعاليات مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف في دورته العشرين، الذي ينظم من 24 تشرين الاول/أكتوبر حتى الأول من تشرين الثاني/نوفمبر. تحتفي هذه الدورة من المهرجان بالسينما الإسبانية اعترافا لما قدمته من عطاءات في مجال الفن السابع مكنها من أن تحظى في مكانة بارزة على الساحة الفنية السينمائية العالمية.
وفي هذا الإطار سيتم عرض مجموعة من الأفلام الاسبانية إلى جانب الاحتفاء بالمخرج الإسباني «بلويس بونويل» الذي اشتهر بجرأته وطرحه أسئلة محرجة عن المجتمع البورجوازي. وفي سياق هذه التظاهرة تخلل المهرجان عرض فيلم «السيناريو الأخير» للمخرج «كايثكا أوريستي» الذي يسلط الضوء على حياة المخرج «بلويس بونويل» باعتباره سينمائيا ومفكرا. كما انتظمت ندوة فكرية حول «لويس بونويل» وأعماله شارك فيها مدير مركز بونويل «خابيير إسبادا» والكاتب والناقد السينمائي «رومان كوبيرن». وستشارك السينما الإسبانية في الجائزة الكبرى للحسن الثاني. وسيكون لجمهور مهرجان الرباط موعد مع باقة متنوعة من الأفلام المغربية المبرمجة في فقرة بانوراما المغرب، بالإضافة الى أفلام دولية لـ»شارلي شابلن» والمخرج «فرانسوا تريفو» ضمن فقرة استرجاع. كما ستشهد هذه الدورة تكريم السينما الفلسطينية في شخص المخرج الفلسطيني ايليا سليمان. وللأفلام الوثائقية نصيب في هذه الدورة، حيث تابع جمهور المهرجان عرض وثائقي «بساق مكسورة» للمخرج «دييغو كالان» الذي يشارك ضمن المسابقة الرسمية للجائزة الكبرى للحسن الثاني، إلى جانب عرض الفيلم الوثائقي «الجرح» للمخرج «فرانــكــو فيرنادو» ضمن فقرة «سينما العالم» . مع العلم ان سهرة الإفتتاح كانت بفيلم «نوم الشتاء» للمخرج التركي «نوري بيلج سيلان» الحائز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي سنة 2014.
وتجدر الإشارة الى أن الدورة الماضية التي احتفت بالسينما الصينية كانت قد توجت الفيلم الوثائقي الفلسطيني «خمس كاميرات مكسرة» بجائزتي النقاد والجائزة الخاصة بلجنة التحكيم، فيما عادت جائزة الجمهور لفيلم «محاولة فاشلة لتعريف الحب» لمخرجه حكيم بلعباس، أما جائزة أحسن دور رجالي فقد عادت للممثل المغربي حسن بابيدا عن دوره في فيلم «هم الكلاب» كما فازت الممثلة بولين بارينو بجائزة أحسن دور نسائي عن دورها في فيلم «لي لوندومان»، وحاز الفيلم البرازيلي «صخب الجيران» على جائزة أفضل سيناريو، أما جائزة الحسن الثاني لأفضل فيلم فكانت من نصيب الأرجنتيني «الجمال».

فاطمة البدري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية