موتُ صاحِبِ المُوَطَّأ
حكمت الحاجموتُ صاحِبِ المُوَطَّأفي مقهي المطارالكئيب في كازابلانكاكانا يلتقيان دوماليس لأنهوليست لأنهايسافران كثيرابل لأن هذا المكانيحميهما من تلك العيوننحن الآن في اللقاء الأخير بينهماتطلب بإلحاح إليهأن يعيد كتاب أبيهاإليها بينما يقرأ فيهكل صباح ما تيسرمن “باب النِّكاحِ”أمس تقول أوجعها أبوها ما زال يريدُ “الموطأ” لابن مالكَ كتابَهُ العجيبَوبعدَعذابات يوم كاملهَاتَفَتْهُ بصوت متهالك- ماتَ أبي في الصباحِ..وَمَا مِنْ مُجيبْ.شاعر من العراقالقصيدة مهداة إلي مليكة مستظرف0