العنف سلوك المحتل.. واضربهم بالطيران ياريس وريح دماغك

حجم الخط
1

القاهرة – «القدس العربي»: اثار قرار إخلاء منطقة الشريط الحدودي في مدينة رفح المصرية من السكان، حالة من الجدل بين النشطاء على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، وقام الجانب المعارض للفكرة بتدشين هاشتاغ بعنوان «التهجير مش حل» في حين أيد البعض الآخر فكرة التهجير وقاموا بتدشين هاشتاغ بعنوان «التهجير».
وقال أحمد خليل : «التهجير القسرى كلمة بغيضة لا يقبلها أي انسان حر ومصر الثورة لا يمكن ان تقوم بهذه الجريمة». وقام جمال عيد بنشر المادة 63 من دستور مصر 2014 :»يحظر التهجير القسري التعسفى للمواطنين بجميع صوره وأشكاله ومخالفة ذلك جريمة لا تسقط بالتقادم».
قال @ahmadhag: «وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد».
وقال @NaderElsayed13: «مرتزقة كامب ديفيد وهما بيفجروا بيوت المصريين.. بيحتفلوا مع اسرائيل في ذكرى العدوان الثلاثي بطريقتهم».
وقال، @aldoo_abdallah «في حالة لو سيناء كامله.. ياريت نفهم انهم 600 منزل فقط على الحدود علشان ما يبقاش في انفاق بلاش نعمل ريتويت واحنا مش فاهمين».
وقال @Salamonty: «بص يا ريس، الإرهابيين ممكن يتداروا وسط الأهالي ويتوغلوا في البلد ويعملوا عمليات تفجيرية.. اضربهم بالطيران يا ريس وريح دماغك!!».
وطالبت سارة عثمان المصريين ان يقوموا بفتح بيوتهم لاخوانهم في سيناء في تغريدة قالت فيها «يا ريت الموطنين الشرفاء يفتحوا بيوتهم لإخوانهم السيناوية، ده وقتكم يا أبطال».
وقال محمد بيومي «في الدول شبه المحترمة يجتمعون بأهل المنطقة المطلوب إخلائها لدواعي الأمن القومي لإقناعهم وبحث البدائل، الإجبار والعنف سلوك محتل!».
في حين أيد عادل عبد اللطيف قرار التهجير قائلاً : «طالما اتعملهم بيوت جديد وهما راضيين بكده يبقا طز في أي حد،، ويعيش الجيش المصري حامي الارض بطوولها وعرضها تحيا مصر»
ومن جهته كتب مسعد أبو فجر الناشط السيناوي انه ليس قلقا على سيناء على المدى المتوسط «اتوقع انه على المدى القريب ستشرق وستغرب وتطلع فوق وتنزل تحت، فسيناء الآن تودع جيل الآباء والأجداد الذي تربى على شعارات من نوع خاص ، الحكومة الرب الصغير وضرب الحكومة شرف الى جيل جديد ، فأنا لا أرى في الحكومة لا رب صغير ولا رب كبير ولا رب من الأساس».
وأكد مسعد من خلال صفحته على فيسبوك ان هذا الجيل لا يحس بقوته وحريته إلا وبندقيته تتدلى من كتفه، جيل لا يعترف بأن ضرب الحكومة شرف بل يراه إهانة، جيل معتد بنفسه، على يقين من أنه أحسن من كل رجال الحكومة، فهذا الجيل يقلق العديد من اولئك الذين يعيشون في صناديقهم، وهؤلاء متعددين، منهم من استراح في صندوق تلك الشعارات وهو غير مستعد للتفكير فيها ومناقشتها، ومنهم من يرى في هذا الجيل بدو متجاوزين لحدودهم وينبغي تأديبهم، ومنهم من يرى فيهم عرباوية عاوزين قوة توريهم حجمهم وتدخلهم الجحور في الجبل.
فمعظم هؤلاء فرحوا بدخول الجيش متصورين ان الجيش سيعيش معاركهم في تأديب هؤلاء البدو، وبالرغم من كل هذا فكانت ليلة أمس شديدة الحزن ثقيلة الوطأة على قلوبهم.
فالحقيقة ان الأمور ليست كذلك وان هذا الجيل يحتاج ان يوضع في سياق، وهذا السياق يحتاج إعادة هيكلة علاقتنا بسيناء، وهذا يعني تغيير السؤال، كيف نعمر سيناء؟ وبسؤال جديد، كيف نزيح العوائق التي تمنع سيناء من ان تندفع الى الأمام؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية