سيول ـ يو بي أي: قال مسؤول في سيول امس الأربعاء ان أكثر من 200 كوري شمالي ما زالوا يعملون في ليبيا، رغم العنف الحالي بين الثوار وقوات القذافي ما يثير شكوكا بأن تكون بيونغ يانغ أعطت فعلا توجيهات لمواطنيها هناك بعدم العودة كي لا ينشروا أخبار الانتفاضة الشعبية.
ونقلت وكالة ‘يونهاب’ الكورية الجنوبية عن المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إن ‘حوالي 200 كوري شمالي يعملون في ليبيا كأطباء وممرضين وعمال بناء، ويبدو أنهم لم يعودوا إلى بلادهم بعد’. وكانت إذاعة آسيا الحرة الأمريكية نقلت الثلاثاء عن مسؤول مجهول في السفارة الكورية الجنوبية في ليبيا، قوله إن الكوريين الشماليين يعملون غالباً في الصحاري والمناطق النائية الأخرى التي لم تتأثر مباشرة بالصراع الذي امتد لمدة 6 أشهر. وكانت كوريا الشمالية نقلت سفارتها بصورة مؤقتة من طرابلس إلى تونس في أيار/مايو وسط تصاعد الخطر.
يذكر أن مصدرا مطلعا على الشؤون الكورية الشمالية قال في نيسان/أبريل لوكالة ‘يونهاب’ إن بيونغ يانغ أعطت توجيهات لمواطنيها في ليبيا بعدم العودة إلى بلادهم، على ما يبدو بسبب الخوف من أنهم قد ينشرون الأخبار عن الانتفاضة الشعبية ضد الحكومة هناك.
يشار إلى أنه لا يزال 19 كوريا جنوبيا في ليبيا وتم التأكيد من أنهم في حالة آمنة.