منشورات امريكية ترافق الهجوم: الاحتلال ليس ضد السنة والبعثيين
منشورات امريكية ترافق الهجوم: الاحتلال ليس ضد السنة والبعثيينبغداد ـ القدس العربي : قالت مصادر عراقية ان القوات الامريكية وزعت منشورات تفيد ان العمليات ليست موجهة ضد السنة او ضد البعثيين مطالبة بتعاون الاهالي، ويؤكد اهـالي مناطق الضلوعية شمال بغداد التي تشهد مقاومة ضد الاحتلال الامريكي ان العمليات التي تشترك فيها عشرات الاليات المدرعة والطــــائرات ضد مدنهم منذ يومين تتســم بالعنف المفرط ومهاجمــــة البيوت وتكســير الأثاث وبعثرته ومعاملة الاهالي بعـدم الاحترام والخشونة فيما يتم قصف المنطقة وضواحيها بشكل لم يسبق له مثيل.من جانب آخر بلغت الحصيلة النهائية للجثث المجهولة الهوية التي تم العثور عليها في بغداد لغاية يوم السبت الماضي حسب مصادر امنية 20 جثة موزعة في عدة مناطق من أحياء بغداد.وفي غضون ذلك توقفت المفاوضات الجارية بين الكتل السياسية العراقية بشأن تشكيل الحكومة الي بداية الاسبوع المقبل، فيما تناقضت تصريحات سياسيين عراقيين بشأن سيرها، وصادف التوقف بسبب توجه ملايين الشيـــعة الي كربلاء بمناسبة أربعيـــنية الإمام الحسين وتوجه القـــيادات السـياسية الكردية الي شمال العراق للاحتفال باعــــياد نوروز، في وقت اكد فيه قياديون في جبـهة التوافق العراقية ان مباحثات تشكيل الحكومة سيسبقها الاتفاق علي تشكيل مجلس الامن القومي والرئاسات الثلاث ثم تسمية الوزراء، وهو ما اكده عباس البياتي من الائتلاف العراقي الموحد.وقال البياتي إن هناك تقاربا في الآراء حول تشكيلة مجلس للامن سيأخذ طابعا داعما للمؤسسات الدستورية من خلال رفدها بالنصح والاستشارات الضرورية في الجوانب الاستراتيجية وإن هناك نقاشا من حيث رئاسة المجلس ونطاقها القانوني وإذا تم حسم موضوع مجلس الأمن القومي فسيتجه المتفاوضون إلي الملف الثالث في تسمية الأشخاص في المواقع الرئاسية الثلاثة ومن ثم الوزارية ، مضيفا إن هناك آراء وأفكارا عدة بشأن هذا المجلس . وان هذا المجلس لا بد وان لا يتعارض مع المؤسسات الدستورية وصلاحيات الهيئات الرئاسية الثلاث.من جانبه كشف زعيم حزب الفضيلة الإسلامي وعضو مجلس النواب العراقي الدكتور نديم الجابري ان المفاوضات الجارية حالياً بين الائتلاف الموحد وباقي القوائم الممثلة في البرلمان ربما ستؤول الي الفشل في تجاوز الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.وأضاف الجابري ان المفاوضات الحالية تغفل مناقشة العلة السياسية وجوهر الأزمة الحالية وهي اختيار الائتلاف لمرشح جديد لرئاسة الوزراء بدل الجعفري ، ولهذا السبب يرفض الجابري المشاركة في المشاورات الجارية حالياً لأنها غير جدية ، علي حد قوله. وكشف عضو لائحة الائتلاف الموحد الشيعية، حزب الفضيلة، عن توقع هذا الاحتقان الطائفي وحذر الائتلاف منه، لان خيارات هذا المنصب يجب أن تكون موضوعية وإلا فستحول الصراع من سياسي إلي اجتماعي في ظل عدم التوزيع العادل للسلطة والثروة بين مناطق العراق المختلفة .من ناحيته اعلن الحزب الاسلامي العراقي انه لم يقر بعد الانضمام إلي جبهة الإنقاذ الوطني التي تجمع الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني والمجلس الاعلي للثورة الاسلامية وحركة الوفاق الوطني. وقال مصدر من الحزب الاسلامي إن الحزب تسلم دعوة للانضمام إلي هذه الجبهة لكنه لم يتخذ قراره النهائي وانه ما زال يدرس الانضمام الي هذه الجبهة بعناية وبمشاركة الاطراف ذات العلاقة خصوصا الكيانات الحليفة في جبهة التوافق العراقية .