عمال فندق لشركة سعودية ـ مصرية يعتصمون بسبب تخفيض الرواتب

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: دخل مساء أمس الإثنين عمال وموظفو فندق غراند نايل تاور المملوك للشركة المصرية السعودية للتنمية السياحية، اعتصاماً مفتوحاً، داخل الفندق، احتجاجا على عدم صرف الإدارة لرواتبهم عن شهري أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين، واعتراضا على محاولة استغلال الإدارة لأزمة وباء كورونا المستجد في تخفيض أجور العاملين.
وقالت دار الخدمات النقابية والعمالية، وهي منظمة حقوقية مصرية مهتمة بشؤون العمال، إن الإدارة أعلنت أنها ستصرف رواتب العمال الذين يتقاضون مرتبات حتى مبلغ 2000 جنيه ما رفضه العمال متمسكين بصرف كامل المرتبات للجميع.
وتابعت : تشهد العلاقة بين العمال والإدارة في غراند نايل تاور توترات كبيرة منذ أبريل/ نيسان 2015، حيث نظم العاملون وقتها وقفة احتجاجية للحصول على مستحقات مالية من الأرباح كانت الإدارة ترفض منحهم إياها، بالإضافة إلى مطالب بتثبيت العاملين الذين أمضوا ثمانية أعوام من العمل داخل الفندق، وتنفيذ الاتفاق الجماعي الذي عقده العاملون مع الإدارة بذلك، وتنفيذ الحكم القضائي الذي كان العاملون قد حصلوا عليه في عام 2006، والذي يقضي بأحقية العاملين في نصيب مالي من نسبة الـ 12٪ خدمة والذي لم تكن الإدارة تصرفه لهم في الفترة من 2002 إلى 2006.
يذكر أن فندق غراند حياة قد تم بيعه في عام 1992م وكان يعمل به 1200عامل تم تقليصهم إلى 850 عاملا منذ أن آلت ملكيته إلى الشركة المصرية السعودية للتنمية السياحية، والمملوكة لمستثمرين سعوديين ومصريين منهم الشيخ عبد العزيز إبراهيم الإبراهيمي، الذي كانت الإدارة تتحجج به دائماً في عدم صرف المستحقات المالية للعمال.
إلى ذلك، رصدت «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، عشرة احتجاجات خلال الفترة من 1 حتى 15 يونيو/ حزيران الجاري، منها 4 احتجاجات عمالية ومهنية، إلى جانب 6 احتجاجات اجتماعية.
وأضافت أن من أهم الاحتجاجات في هذه الفترة بدء ما يقارب 300 عامل من العاملين بشركة سيتكور للغزل؛ اعتصاماً مفتوحاً في مقر الشركة في مدينة الإسكندرية، شمال مصر، يوم 14 يونيو/ حزيران الجاري، كما قرروا الإضراب التصاعدي عن الطعام، احتجاجًا على تخفيض أجور العاملين بالشركة إلى 50٪ من الأجر الأساسي، وتجاهل أصحاب وإدارة الشركة لمطالبهم».
وأوضحت أن هذه الفترة تميزت بلجوء اثنين من الموظفين إلى الانتحار كوسيلة للاحتجاج بسبب علاقات العمل، حيث أقدم محمد.ر.ح 56 موظف سابق، على الانتحار شنقاً في مدينة 15 مايو جنوب القاهرة يوم 5 يونيو/ حزيران الجاري، بسبب أزمة مالية طاحنة، دخل على أثرها في حالة نفسية سيئة بسبب إصابته بمرض في المخ وفشله في علاج نفسه، كما حاول موظف الانتحار بإلقاء نفسه من أعلى عقار في منطقة السيدة زينب في محافظة القاهرة، يوم 2 يونيو/ حزيران الجاري، بسبب نقله تعسفيا من العمل، ونجحت أجهزة الأمن في إنقاذه وإقناعه بالعدول عن الانتحار.
وشهدت هذه الفترة احتجاجين في قطاع التعليم والبحث العلمي، واحتجاجات متنوعة شملت قطاع (الغزل والنسيج، والتجارة والأمن، والرياضة، والإسكان والموظفين في الحكومة).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية