استطلاع: الحكومة الأردنية تخسر رصيدا من التأييد الذي حظيت به عند انتخابها

حجم الخط
0

استطلاع: الحكومة الأردنية تخسر رصيدا من التأييد الذي حظيت به عند انتخابها

استطلاع: الحكومة الأردنية تخسر رصيدا من التأييد الذي حظيت به عند انتخابهاعمان ـ القدس العربي : أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام في الأردن تراجعا ملحوظا في تقويم حكومة الدكتور معروف البخيت بعد مرور مائة يوم علي استلام مهامها، مقارنة بتوقعات نجاحها في 19 قضية عند تشكيلها. وبين الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية علي عينتين وطنية وأخري شملت قادة رأي أن قضايا الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار ما تزال تتصدر أولويات الأردنيين التي رأت الغالبية في ضرورة البدء بمعالجتها فورا، مع تسجيل اختلاف واضح بين رأي العينتين في تقييم الحكومات المتعاقبة منذ عام 1996، حيث بقي مستقرا لقادة الرأي بينما سجل انحدارا ملحوظا للعينة الوطنية.وفي القضايا التفصيلية، أفاد ممثلو العينة الوطنية بأن الحكومة كانت ناجحة في معالجة 12 موضوعاً من أصل 19 كُلفت بها. أما قادة الرأي؛ فأفادوا ان الحكومة كانت ناجحة في معالجة 9 موضوعات من اصل 19 . وبالمجمل أبدت العينة الوطنية تناغماً بين مستويات التقييم العام والتفصيلي للحكومة حيث كان الانخفاض في تقييم الأداء بعد مرور مائة يوم مقارنة بالتشكيل يتبع الاتجاه نفسه علي مستويي التقييم، علي عكس عينة قادة الرأي التي لم تظهر تغيراً جوهرياً في التقييم العام، إلا أنها أظهرت انخفاضاً في تقييم الأداء الحكومي التفصيلي مقارنة بالتوقعات عند التشكيل. وهذا يعني أن قادة الرأي ما زالوا يعتقدون بأن لدي الحكومة فرصة للإنجاز. بينما يبدو أن ثقة أفراد العينة الوطنية في الحكومة بصفة عامة مرتبطة بإنجازها في القضايا التفصيلية. وفيما يخص عينة قادة الرأي فقد توقع 74 % من قادة الرأي عند تشكيل الحكومة أن ينحج الرئيس في تحمل مسؤوليات المرحلة القادمة، وأفاد 74 % من قادة الرأي أن الرئيس كان قادراً علي تحمل مسؤوليات المرحلة منذ التشكيل وحتي مرور مائة يوم علي التشكيل. بينما توقع 68 % من قادة الرأي ان تنجح الحكومة في تحمل مسؤوليات المرحلة عند التشكيل، وأفاد 68 % من قادة الرأي ان الحكومة كانت قادرة علي تحمل مسؤوليات المرحلة منذ التشكيل وحتي مرور مائة يوم علي التشكيل. أما فيما يتعلق بالفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) فقد توقع 62 % من قادة الرأي عند التشكيل ان ينجح الفريق الوزاري في تحمل مسؤوليات المرحلة القادمة، وأفاد 58 % ان الفريق الوزاري كان قادراً علي تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة حتي مرور مائة يوم علي التشكيل.وفي نتائج العينة الوطنية تبين ان 72 % قد توقعوا أن ينجح الرئيس في القيام بمهام منصبه عند تشكيل الحكومة، وبعد مائة يوم قال 59 % أن الرئيس كان قادرا علي القيام بمهام منصبه، بينما قال 56 % ان الحكومة كانت قادرة علي تحمل مسؤوليات المرحلة منذ التشكيل وحتي مرور مائة يوم علي هذا التشكيل. أما فيما يتعلق بالفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) فقد توقع 66 % من العينة الوطنية أن ينجح الفريق الوزاري في تحمل مسؤوليات المرحلة القادمة، وأفاد 51 % أن الفريق الوزاري كان قادراً علي تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور مائة يوم علي التشكيل. وانخفضت نسبة من يعتقدون من العينة الوطنية التي شملت 984، بان الحكومة كانت قادرة علي تحمل مسؤوليات المرحلة إلي 18 % بعد مرور مائة يوم علي عملها مقارنة بـ 7. 29 % عند تشكيلها وبقي تقويم عينة قادة الرأي، التي شملت 641 مستجيبا لأداء الحكومة ثابتا نسبيا. ويقارن الاستطلاع بين تقويم العينتين الوطنية وقادة الرأي لأداء الحكومة بعد مرور مائة يوم علي تشكيلها، مع التوقعات بنجاحها في 19 قضية سياسية واقتصادية واجتماعية كلفت بها عند تشكيلها. وفيما يشبه توجه العينة الوطنية نحو هذه الحكومة فيما يتعلق بتقييم أدائها بعد مرور مائة يوم علي التشكيل ما حصل مع جميع الحكومات السابقة باستثناء حكومة الدكتور فايز الطراونة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية