لندن ـ “القدس العربي”:
أثار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الجدل والردود الغاضبة عليه مرة أخرى بعدما نشر تغريدتين بالعربية والإنكليزية عبر فيها عن تضامن بلاده مع فرنسا ضد تركيا.
وكتب قرقاش على حسابه على “تويتر”: “تؤكد دولة الإمارات تضامنها مع فرنسا في مواجهة التصريحات والأعمال العدوانية المستمرة من تركيا. وندين بشدة سلوكها الخطير في استهداف سفينة تابعة للبحرية الفرنسية ضمن مهمة للناتو لفرض حظر للسلاح أقرته الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر”.
The UAE affirms its solidarity with France in the face of Turkey’s continuing offensive declarations & actions. We strongly condemn its dangerous behaviour & hostile action against a French navy vessel on a NATO mission to enforce the UN arms embargo earlier this month.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 24, 2020
وانهالت الردود والتعليقات على كلام قرقاش التي غلبت عليها الانتقادات التي جمعت بين الحدة والسخرية من اصطفاف الإمارات مع فرنسا ضد تركيا، وطالت بعض الانتقادات حتى فرنسا.
من سنوات وانا مستغرب كيف استطاع حفتر إقناع حكومة الامارات العربية بتقديم الدعم له وهو المعروف محليا و دولية بأنه شخص فاشل.
الان فهمت الأسباب لأنكم اغبياء جدا.
اولا..عملية ايريني الناتو لا علاقة له بها
ثانيا .. تركيا عضو بالناتو وهذه مشاكل داخلية بين حلفاء ماعلاقتكم.— عبدالسلام الراجحي (@rajhi_ly) June 24, 2020
والله العظيم ….
الأن فهمت لماذا دول تدعي الديمقراطيه وثانية دول بوليسية دكتاتورية وشخص عميل لجهاز إستخباراتي وأسير سابق
ماالرابط بينهم ?
السبب هو سرقة ونهب ثروات تلك الدول البوليسية ووضعها في جيوب الدول التي تدعي الديمقراطية
يحلون علي أنفسهم الديمقراطية
ويحرمونها علينا
للثروات— علي حسين (@AliAbraheemo) June 24, 2020
يُقال أن فرنسا بعد أن سمعت بأمر تضامنكم معها قد تعلن الحرب على تركيا?
تنويه: تركيا أكبر دولة في الناتو— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) June 25, 2020
صدعتم رؤوسنا بحديثكم عن الإخوان واتهامهم بخدمة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة العربية ..وما تقومون به لا يختلف عن الاتهامات الموجهة لهم ،علاقات ودية مع الصهاينة ودعم للبوذيين والهندوس وعلاقات تجارية قوية مع إيران ودعم للأسد والوقوف إلى جانب فرنسا واليونان..
— العيد (@benameurlaid) June 24, 2020
وتوترت العلاقات بين تركيا وفرنسا، البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بشكل كبير مؤخرا، وزادت حدة بعد اتهام باريس لأنقرة بـ”التحرش” بها بعد تعرض سفينة حربية فرنسية لما أسمته باريس “تحرشا” من سفينة حربية تركية في البحر المتوسط، وقد صعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هجومه على الدور التركي في ليبيا.
وفي ردها قالت وزارة الخارجية التركية إن وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمنا للحكومة الشرعية في ليبيا بـ“اللعبة الخطيرة”، لا يمكن تفسيره سوى بأنه “خسوف للعقل”.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة حامي أقصوي، في رده على سؤال حول وصف ماكرون دعم تركيا للحكومة الشرعية في ليبيا بطلب منها وفي إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بـ”اللعبة الخطيرة”.
وقال أقصوي: “تتحمل فرنسا مسؤولية كبيرة في جرّ ليبيا إلى الفوضى عبر دعمها كيانات غير شرعية لسنوات، وبالتالي فهي التي تلعب اللعبة الخطيرة في ليبيا”.
وأوضح أن وصف ماكرون دعم تركيا للحكومة الشرعية في ليبيا بطلب منها وفي إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بـ”اللعبة الخطيرة”، لا يمكن تفسيره سوى بأنه “خسوف للعقل”.
وأضاف أن السيد ماكرون لو تفقد ذاكرته واستخدم تفكيره السليم فسيتذكر أن المشاكل التي تعيشها ليبيا ناتجة عن هجمات الانقلابي حفتر الذي يدعمه، والذي رفض التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في موسكو وبرلين.
وأشار إلى أن الشعب الليبي لن ينسى أبدا الأضرار التي سببتها فرنسا في ليبيا بما تتماشى مع مصالحها الأنانية وأهداف المتعاونين معها.