تواصل الانتقادات الشيعية لاعتقال عناصر من «حزب الله»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: اعتبر النائب عن تحالف «الفتح»، فاضل جابر، أمس الأحد، أن عملية «الدورة» التي أثمرت عن اعتقال قوات مكافحة الإرهاب 13 مسلحاً ينتمون لـ«كتائب حزب الله ـ العراق»، المنضوية في «الحشد الشعبي»، «مبيتة وبدفع أمريكي» هدفها تشويه سمعة «الحشد»، فيما حذّرت فصائل مسلحة شيعية من خطورة نشوب «فتّنة» بين «الحشد» وقوات الأمن العراقية.
وقال جابر، في تصريح لمواقع إخبارية مقرّبة من «الحشد»، إن «من يتابع بدقة عملية استهداف إحدى مقرات الحشد في منطقة الدورة وما رافقها من تحشيد إعلامي مأجور من أمريكا وبعض إعلام دول الخليج، يتأكد له أنها عملية لتشويه سمعة الحشد الشعبي وإظهاره كوجه من وجوه الإرهاب، متناسين تضحياته العظيمة في تحرير أرض العراق ومحاربته للإرهاب نيابة عن العالم».
وأضاف أن «العملية التي قادها الكاظمي وجهاز مكافحة الإرهاب كانت بدفع أمريكي مبيت»، مبينا أن «الكاظمي بدلا من أن يستخدم جهاز مكافحة الإرهاب كان عليه بصفته القائد العام للقوات المسلحة ومسؤولا مباشرا عن الحشد الشعبي تكليف المهمة لأمن الحشد وتزويده بالمعلومات التي حصل عليها وتتبع صحتها من عدمها».
وأوضح أن «القوة التي تمتلكها مديرية أمن الحشد قادرة على تنفيذ العملية دون تهريج إعلامي، ومن ثم كشف المتورطين والجهات التي دفعت بهم كما فعلتها في عمليات غلق لمقرات تدعي أنها تابعة للحشد في وقت سابق والتي كانت أكثر خطورة من عملية الدورة».
في السياق، عدّت كتلة «صادقون» البرلمانية، عملية اقتحام مقر «الحشد» مخططا أمريكيا يهدف إلى للفتنة واقتتال الأجهزة الأمنية، نفذته قوة أمريكية وقيادات أمنية عراقية عميلة لأمريكا.

«العصائب» تتهم منفذي عملية الدورة بالعمالة لواشنطن

وقال النائب، حسن سالم، عن الكتلة التابعة لحركة «عصائب أهل الحق»، بزعامة قيس الخزعلي، في بيان صحافي، إن «عملية اقتحام مقر الحشد الشعبي كان مخطط أمريكي لإثارة الفتنة واقتتال الأجهزة الأمنية العراقية بينها، وهذه هي بداية المخطط لمهاجمة الحشد الشعبي وتسقيطه».
وأضاف، أن «العملية نفذت من قبل قوة أمريكية وقيادات أمنية عراقية عميلة لأمريكا»، مطالبا بـ«فتح تحقيق بهذه العملية وإبعاد القيادات الأمنية العميلة من الأجهزة الأمنية».
في الأثناء، اعتبرت حركة «النجباء»، أن الحشد الشعبي والقوات الأمنية «شركاء الدم والجهاد»، وأن لا أحد يستطيع الإيقاع بينهم، في حين حذرت من الاقتراض الخارجي.
وقال الأمين العام للحركة، أكرم الكعبي في بيان صحافي، إن «لا أحد يستطيع الإيقاع بين القوات العراقية والحشد الشعبي»، مضيفاً: «كشفتم اتجاهكم فلا تتوهموا، فإن الحشد الشعبي برجاله ومقاومته وكل القوات الأمنية شركاء الدم والجهاد ولن توقعوا بينهم».
وفي سياق منفصل، ذكر الكعبي «ثم بعد أن وقانا الله الفتنة، لا تزجوا البلد بالديون التي تسلب سيادته واستقلاله فإن معنى الاقتراض الخارجي الذي تسعون إليه وفق مفهوم الاستعمار الحديث، هو أن تقترض المال من مستعمر محترف، ثم تشتري بهذا المال بضائع من المقرض نفسه».
وزاد: «سيبيعك هذا المستعمر من فائض إنتاجه، الذي لا سوق له، فتتراكم عليك الديون لتصبح بعد ذلك بلادك رهينة بيده، ليكون محتلا بطريقة غير مباشرة، هذه سياسة قديمة، وتتكرر اليوم للأسف في بلد رفع شعار السيادة».
وتعليقاً على ما بات يعرف محلّياً بحادثة «الدورة» نسبة إلى المنطقة التي تم فيها عملية القبض على المتهمين الـ13، اقترح رئيس تحالف «الوطنية» إياد علاوي، تشكيل قيادة عامة للقوات المسلحة تضم الجيش و«الحشد الشعبي» والبيشمركه وترتبط بالكاظمي.
وقال، في «تغريدة» له،: «لو تم الأخذ باقتراح بتشكيل قيادة عامة للقوات المسلحة ترتبط بالقائد العام وتضم الجيش والبيشمركه والحشد الشعبي المقاتل، لتجنبنا العديد من التعقيدات ولما وصلنا الى المشاكل الحالية».
وأضاف أن «الفرصة سانحة الآن لأجل ضمان حصر السلاح بيد القوات المسلحة، واسترجاع نفوذ الدولة وهيبتها وحفظ النظام».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية