عواصم :في ما يأتي آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، في ضوء آخر الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة:
تجاوز العالم رسمياً الأحد عتبة 10 إصابة بفيروس كورونا المستجد، وهو رقم لا يعكس سوى جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات.
وأودى وباء كوفيد-19 بحياة ما لا يقلّ عن 499,510 شخص في العالم، وفق تعداد وضعته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الأحد عند الساعة 19,00 ت غ.
وأوروبا هي أكثر القارات تضرراً من الفيروس، بتسجيلها 2,64 مليون إصابة وأكثر من 196 ألف وفاة، بينها 43550 وفاة في المملكة المتحدة، ثالث أكثر دول العالم تضررا بعد الولايات المتحدة والبرازيل.
– أكثر من 2,5 مليون إصابة في الولايات المتحدة والولايات المتحدة هي أكثر دول العالم تضرّراً من الفيروس بتسجيلها 125,709 وفاة و2,5 مليون إصابة مؤكدة.
وشهد نحو نصف ولايات البلاد، خاصة في الجنوب والغرب، طفرة في انتشار العدوى في حزيران/يونيو على غرار فلوريدا وتكساس اللتان سجّلتا أعداد إصابات غير مسبوق اضطرتهما إلى تعليق مسار رفع الإغلاق.
تتزايد الأصوات المنادية بأن يضع الرئيس دونالد ترامب كمامة، وبينها شخصيات جمهورية، في وقت تقرّ حكومته نفسها بأن الوقت بدأ ينفد لإيجاد حلول تقود إلى احتواء فيروس كورونا المستجد.
أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية الأحد أنه يحتمل أن تفرض قيود جديدة على مدينة ليستر (وسط) بسبب تزايد انتشار فيروس كورونا المستجد على مستوى محلي، قبل أيام من خطوة كبرى في انكلترا في اتجاه رفع العزل.
وبحسب صحيفة صنداي تايمز فإن الحكومة تستعد لفرض عزل “بحلول الأيام المقبلة” في مدينة ليستر التي تعدّ نحو 342 ألف نسمة وتقع في منطقة ميدلاندز.
يكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء خطة إنعاش كبرى ترتكز على مشاريع بنى تحتية لدعم الاقتصاد البريطاني وفق ما أفادت وسائل إعلام.
وأدت إجراءات العزل المشدد طوال شهر نيسان/ابريل الى انهيار إجمالي الناتج الداخلي البريطاني بنسبة 20,4% وهو رقم قياسي بعد تراجعه بنسبة 5,8% في آذار/مارس.
وبدون مساعدة إضافية من الدولة، يمكن أن يبلغ معدل البطالة مستويات لم تسجل منذ الثمانينات ليتجاوز عتبة الـ3,3 مليونا التي سجلت في 1984 كما أوردت صحيفة “ذي اوبزرفر” الأحد نقلا عن تحليل لمكتبة مجلس العموم.
سجّلت الأحد نسبة مشاركة هزيلة في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في فرنسا التي شهدت تقدما للخضر فيما واجه الحزب الحاكم صعوبات في عدة مدن كبرى رغم فوز رئيس الوزراء إدوار فيليب.
واتخذت عدة تدابير وقائية في الدورة الثانية بعد أن نظمت الدورة الأولى في خضم انتشار فيروس كورونا في البلاد.
وفرض وضع الكمامات واستعمال المطهرات والتباعد الجسدي في مكاتب الاقتراع.
– أجهزة الصحة تحت الضغط في الإكوادور –
حذر خورخي يوندا، رئيس بلدية عاصمة الاكوادور كيتو، أن أجهزة الصحة في المدينة تشهد ضغطا كبيرا بسبب تدفق مصابي فيروس كورونا المستجد على المستشفيات.
بتسجيلها 54500 إصابة بينها أكثر من 4400 وفاة، تمثل الاكوادور (17,5 مليون نسمة) إحدى أكثر دول أميركا اللاتينية تضررا من الوباء.
ستنتج البرازيل ما يصل إلى مئة مليون جرعة من لقاح محتمل ضد كوفيد-19 تطوّره جامعة أوكسفورد مع شركة “أسترازينيكا” للأدوية.
وتبلغ قيمة العقد 127 مليون دولار.
ويُعد اللقاح التجريبي من أكثر اللقاحات الواعدة من بين عشرات اللقاحات التي يتسابق الباحثون حول العالم إلى اختبارها وطرحها في الأسواق.
(أ ف ب)