إسلام آباد ـ يو بي اي: استدعت وزارة الخارجية الباكستانية امس الاحد القائم بالأعمال الأفغاني لإبلاغه احتجاج إسلام آباد على هجمات نفذها متمردون أفغان على 7 نقاط تفتيش باكستانية ما أدى إلى مقتل 32 عنصراً أمنياً في حصيلة جديدة.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن بيان للخارجية ان القائم بالأعمال الأفغاني موسى عريفي استدعي إلى الوزارة وأبلغ ان باكستان لن تسمح بتكرار مثل هذه الهجمات، وأنه من الضروري ‘إحلال السلام والطمأنينة في المنطقة الحدودية والتعامل بفعالية مع الإرهابيين’. وأبلغ مسؤولو الخارجية الباكستانية للدبلوماسي الأفغاني ان ‘نشاطات الإرهابيين هي مسألة مثيرة للقلق البالغ. ولا يمكنهم مواصلة الهجمات المفضوحة عبر الحدود’. وأكد عريفي للباكستانيين ان بلاده ستحقق في الهجمات على نقاط التفتيش الباكستانية.
وأبلغت السفارة الأفغانية وزارة الخارجية في كابول بالإحتجاج الأفغاني على أن تصدر رداً رسمياً في وقت لاحق. وارتفعت حصيلة الهجمات التي شنها السبت أكثر من مائتي مسلح عبروا الحدود الباكستانية من أفغانستان على نقاط تفتيش باكستانية إلى 32 عنصراً أمنياً بعد انتشال ست جثث جديدة من المواقع المستهدفة.
وكانت الهجمات عبر الحدود زادت التوتر بين باكستان وأفغانستان في الأشهر الأخيرة.
ويقول محللون إن عناصر من طالبان الباكستانية الذين فروا تحت وطأة قصف القوات الباكستانية، إنضموا إلى حلفاء لهم في أفغانستان لشن هجمات على الحدود.
وكان نحو 600 متمرد أفغاني هاجموا الشهر الماضي بلدات حدودية باكستانية، ما أدى إلى مقتل 27 عنصر أمن و45 متمرداً.