بغداد ـ «القدس العربي»: انتقد ائتلاف «النصر»، برئاسة حيدر العبادي، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بشأن اقتحام أحد مقار كتائب «حزب الله العراقي»، المنضوي في «الحشد الشعبي» تحت عنوان اللواء 45، في منطقة الدورة، مبيناً أن «النقاط المستهدفة في المداهمة هي نقاط أمنية مثبتة لدى العمليات المشتركة». واعتبر أن لو كان الكاظمي صادقا بروايته بشأن الصواريخ لاستعان برئاسة الحشد في حل المشكلة.
وقالت القيادية في الائتلاف، النائبة هدى سجاد، في تصريح صحافي، إنه «لنفترض صدق رواية الحكومة ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بشأن نقطة الحشد في منطقة الدورة، كان الأحرى إبلاغ رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أو رئيس أركان الحشد لحل الأزمة بدل الاحتكاك».
وأضافت أن «الأولوية المستهدفة هي ضمن الحشد الشعبي وجميع النقاط التي استهدفتها قوات جهاز مكافحة الإرهاب هي نقاط مثبتة لدى قيادة العمليات المشتركة».
وأوضحت أن «إثارة الفتنة في الوقت الراهن هدفها صرف انتباه المواطن من الإخفاق الصحي في ملف مكافحة كورونا وازمة الرواتب وغيرها من تعثرات الكاظمي»، مشيرة إلى أن «إدعاء القوات المداهمة بوجود سلاح هو طبيعي جدا حيث لا توجد نقطة أمنية دون سلاح وعتاد وجنود».