باريس/ بروكسل: أكد مصدر عسكري في باريس، اليوم الأربعاء، أن فرنسا سوف تنسحب مؤقتا من إحدى مهام حلف شمال الأطلسي (ناتو) في البحر المتوسط بعد مواجهة مع زميلتها بالحلف تركيا الشهر الماضي.
وتزعم فرنسا أن سفينة تركية وجهت رادار استهداف على سفينة فرنسية كانت تحاول وقف سفينة شحنة يشتبه أنها تنتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا. وهو الأمر الذي تنفيه تركيا.
وهناك خلافات بين فرنسا وتركيا بشأن ليبيا حيث تدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ضد قوات خليفة حفتر التي تساندها مصر وروسيا والإمارات.
وتنفي فرنسا مزاعم حكومة الوفاق بأنها تقف في صف حفتر قائد ما يسمى بالجيش الوطني الليبي في شرق ليبيا، ولكنها انتقدت تركيا بشكل أكبر من بين حلفاء حفتر.
اشتكت فرنسا لحلف شمال الأطلسي بشأن الحادثة البحرية، الشهر الماضي، حيث اعتبرته اعتداء ولكن يبدو أنها حصلت على القليل من الدعم. وقال المصدر بالجيش الفرنسي إن ثمانية أعضاء أوروبيين من الحلف المؤلف من 30 عضوا دعم موقفها.
أجرى حلف الناتو تحقيقا داخليا في الواقعة، ولكن المصدر الفرنسي الذي رفض تقديم أي تفاصيل عن النتيجة نظرا لطبيعته السرية العسكرية، قال إن الحلف لم يكن لديه الوقت أو الوسائل للتحقيق بشكل كامل في الأمر.
وبحسب معلومات، سوف يتم مناقشة التحقيق فورا داخل الحلف.
وقال المصدر العسكري الفرنسي إنه “لا يبدو من الصواب ” الاستمرار في المشاركة في عملية “حارس البحر” التابعة للناتو مع حلفاء “لا يحترمون حظر الأسلحة”.
(د ب أ)