بغداد ـ «القدس العربي»: رأى الخبير القانوني طارق حرب، أن تشكيل تكتل «عراقيون» بزعامة عمار الحكيم «وقتي»، وحالما تتسلّم الجهات المنضوية إليه الدرجات الخاصة، سينتهي التكتل.
وقال، في منشور على صفحته في «فيسبوك»، «يبدو أن شهية الدرجات الخاصة التي تقدر بالآلاف، والتي ستكون موضعاً للتعيينات من قبل رئيس الوزراء، دفعت الكتل البرلمانية الصغيرة إلى التجمع في تكتل كبير، لهذا كان إنشاء تكتل عراقيون، وبالتالي، يكون عدد البرلمانيين في هذا التكتل مقبولاً، لأخذ حصته من الدرجات الخاصة».
وأضاف أن بقاء البرلمانيين ككتل متعددة «يعني حرمانهم من الدرجات الخاصة، بحكم قلة عدد النواب الذين يمثلونهم ككتل متعددة، وهذا واضح من توقيت إعلان عراقيون، ومن الكتل المندمجة فيه، والتي بمفردها لن تحقق شيئاً».
وأوضح أن «تجمعهم في كتلة جديدة اسمها عراقيون بعدد ليس قليل من أعضاء البرلمان سيمكنهم من المطالبة والحصول بحكم عدد أعضاء الكتلة الجديدة على عدد من الدرجات الخاصة، لذلك تجد عراقيون اقتصر على كتل ممثلة بالبرلمان أولاً دون أية كتل غير ممثلة بالبرلمان، ودون أي شخص أو منظمة، وكان من كتل صغيرة من حيث عدد الأعضاء».
ورأى أن ذلك «يؤكد تصورنا هذا أن تكتل عراقيون لم يتم تسجيله كحزب جديد أو كتلة سياسية جديدة، طبقاً لقانون الأحزاب، ولم يتم شطب أسماء الكتل السابقة طبقاً لقانون الأحزاب، بحيث يحل اسم عراقيون كحزب محل أسماء أحزابهم المسجلة في مفوضية الانتخابات طبقاً لقانون الأحزاب»، مؤكداً «وقتية التكتل وأنه حالما يستلمون الدرجات الخاصة سينتهي تكتل عراقيون».
وأعلن رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، الثلاثاء الماضي، تشكيل تحالف سياسي جديد باسم «تحالف عراقيون»، محدداً عشرة أهداف له.