واشنطن ـ ا ف ب: قال سناتور امريكي انه يجب السماح للمحققين الامريكيين بزيارة عبد الباسط المقراحي المدان الوحيد في تفجير طائرة بان ام فوق لوكربي للتحقق من حالته الصحية واستجوابه بشأن الاعتداء.
وطلب السناتور الديموقراطي روبرت منينديز من وزيرة الخارجية الامريكي هيلاري كلينتون حث الثوار في المجلس الوطني الانتقالي على السماح لمسؤولين امريكيين بزيارة المقراحي. وقال منينديز في رسالة الى كلينتون طلب فيها التمكن من زيارة المقراحي للتحقق من حالته الصحية واستجوابه ‘اذا امكن’، ‘علمنا على الدوام انه لم يتصرف وحده’. واكدت الخارجية الامريكية انها تلقت رسالة السناتور من دون اعطاء تفاصيل. والمقراحي المدان الوحيد في تفجير طائرة بان ام الامريكية فوق لوكربي عام 1988 ما اسفر عن مقتل 270 شخصا معظمهم من الامريكيين. وقال السناتور ‘لكننا ما زلنا نجهل من اصدر الاوامر بتفجير الطائرة وجمع المعلومات الاستخباراتية لتنفيذ الخطة وصنع القنبلة ومن الى جانب المقراحي يتحمل مسؤولية هذا الاعتداء والهجمات الاخرى’. وقالت الخارجية الامريكية الاثنين انها طلبت من القيادة الليبية الجديدة مراجعة الملف بعد ان باتت قواتها تسيطر على كافة انحاء ليبيا تقريبا. وصرحت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية للصحافيين ‘نطلب من المجلس الوطني الانتقالي بان يدرس في اقرب فرصة ما سيحصل للمقراحي’. وكانت الولايات المتحدة انتقدت قرار السلطات الاسكتلندية في اب/اغسطس 2009 بالافراج عن المقراحي لاسباب انسانية لان الاطباء قالوا انه لن يعيش اكثر من بضعة اشهر لاصابته بسرطان البروستات. وبعد اكثر من عامين لا يزال المقراحي على قيد الحياة وفي طرابلس رغم ان شقيقه اكد انه في غيبوبة متقطعة.