لم يسفر تاريخ الأول من تموز (يوليو) الجاري عن بدء دولة الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخططات ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية وغور الأردن، وبدا واضحاً أن الظروف الراهنة ليست مواتية وأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مضطر إلى الاكتفاء بخطوة رمزية. هنالك في الداخل انقسام على صعيد الحكومة والرأي العام والتكتلات الاستيطانية، وهنالك خلاف مماثل في واشنطن سواء داخل الإدارة أو الكونغرس أو حتى مجموعات الضغط اليهودية، فضلاً عن رفض واسع النطاق على صعيد المجتمع الدولي، وتلميحات من بعض الأنظمة العربية بالمزيد من التطبيع في حال العدول عن الضم. ومن الواضح أن نتنياهو استقر على التأجيل وليس التجميد، في انتظار نضج شروط أفضل.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)