احكام جائرة علي شابين من عرب الـ48 بتهمة التخطيط لخطف جندي اسرائيلي والتخابر مع حماس وحزب الله
احكام جائرة علي شابين من عرب الـ48 بتهمة التخطيط لخطف جندي اسرائيلي والتخابر مع حماس وحزب اللهالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:حكمت المحكمة المركزية في تل ابيب بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما علي الشاب لينين الطوري (25 عاما ) من قرية كفرقاسم من المثلث الشمالي داخل اراضي الـ48، بعد ان ادانته بمحاولة خطف جندي وتسليمه لحركة المقاومة الاسلامية حماس مقابل 2000 شيكل. وقال محامي الدفاع عن الشاب الفلسطيني انه يدرس امكانية الاستئناف للمحكمة العليا خصوصا وان الحديث يدورعن حكم صارم وقاس، مؤكدا انه لم تكن لموكله نوايا للمس بأمن الدولة العبرية، ولا يعقل ان يفرض عليه هذا الحكم، خصوصا وان هذه المخالفة الاولي له. وجاء في قرار هيئة المحكمة انه لا يمكن التغاضي عن خطورة التهم التي نسبت الي الطوري، فهذه المخالفات تلزم باصدار حكم قاس، علي حد تعبير القضاة. وكانت النيابة العامة الاسرائيلية قد وجهت له تهمة التخابر مع حماس ومساعدة العدو في زمن الحرب والانضمام الي منظمة معادية لاسرائيل.في سياق ذي صلة حكمت المحكمة المركزية في حيفا امس ايضا بالسجن الفعلي لمدة 15 عاما علي الشاب عروة حسن علي (22 عاما) من قرية المزرعة، الواقعة شمال اسرائيل، بتهمة الهروب الي لبنان وتزويد حزب الله بمعلومات حساسة عن اسرائيل، بما فيها معلومات عن البني التحتية والمنشآت العسكرية.وبناء علي ادعاءات قوات الامن الاسرائيلية، مكث الشاب في لبنان ثمانية اشهر الي ان عاد الي البلاد في شهر كانون الاول (ديسمبر) من العام الماضي. قبل توجهه الي لبنان، جاء في لائحة الاتهام، سجن الشاب عروة في معتقل الكرمل بعد ان اتهم بسرقة دراجة نارية وتشويش عمل احد افراد الشرطة. وفي نهاية نيسان (ابريل) الفائت خرج من السجن لعطلة مدتها 48 ساعة ووصل الي الحدود اللبنانية ومعه خارطة لشمال الدولة العبرية ولبنان والتي وجدها في مكتبة السجن كما تزود بآلة قطع اشتراها من مستوطنة كريات شمونه، الواقعة علي الحدود الاسرائيلية ـ اللبنانية. وعلي مقربة من قرية الغجر عبر الشاب الي لبنان وهناك التقي بمواطن لبناني وعرف نفسه امامه بأنه سجين فار من اسرائيل.بناء علي اقوال المحامية سونيت كيدون من النيــــابة العامة في منطقة حيــــفا فان الاثنين توجها الي بيت لبنــاني وبعد فترة قصيرة وصل رجلان غير مسلحين وعرفا عن نفسيهما بأنهما ينتميان الي حزب الله، وسئل الشاب عن تفاصيله الشخصية فقال انه اسير هارب من اسرائيل ومن ثم رافقهما والتقي بأعضاء حزب الله والذين سجنوه في احد المعتقلات هناك.واشرف اربعة محققين علي التحقيق مع الشاب في المعتقل، وبناء علي لائحة الاتهام فان الشاب زودهم بمعلومات عن اسرائيل، وعن المكان الذي دخل منه الي لبنان دون ان يشعر بذلك الجنود الاسرائيليون، عن بني خطوط الهواتف والكهرباء في نهريا، عن المحلات التجارية، البريد، البنوك المؤسسات الحكومية وعن المدارس في مكان سكناه في المزرعة وفي نهريا ايضا، بالاضافة الي ذلك رسم خارطة تفصيلية لقريته المزرعة، مشيرا الي بناية المجلس المحلي، صناديق المرضي، المدارس والمطاعم.كما زودهم بمعلومات عن عائلته، وعن اثنين من افراد عائلته اللذين يخدمان في شرطة اسرائيل ومعلومات عن الاطباء والمحامين في المزرعة.وجاء في لائحة الاتهام انه قبل شهر من عودته الي البلاد في شهر كانون الاول (ديسمبر) الفائت عرضت علي الشاب ثلاث خرائط لمدينة نهريا، بدوره اشار الي اماكن البنوك والحوانيت التجارية، ومبني شركة بيزك وشركة الكهرباء في نهريا، وعلي اماكن مختلفة في المزرعة. يشار الي ان التهم التي وجهت للشاب عروة حسن علي هي: تزويد العدو بالمعلومات، ودخول دولة يعتبرها القانون الاسرائيلي دولة عدو دون تصريح قانوني والهروب من السجن.