الجزائرـ “القدس العربي”:
اشتكى العداء الجزائري والبطل الأولمبي الشهير توفيق مخلوفي الذي رفع الراية الجزائرية في العديد من المناسبات، عبر حسابه على “تويتر” من تخلي الحكومة عنه في جنوب إفريقيا، التي بقي محجوزا فيها لمدة أكثر من أربعة أشهر، بسبب الحجر الصحي وغلق الحدود، مؤكدا أن السلطات لم تبذل أي جهد من أجل تمكينه من العودة إلى وطنه. واعتبر أن ما حصل “أثبت لي أنه لا قيمة لي كمواطن جزائري أوحتي كبطل أولمبي دافع وشرف الراية الجزائرية“، وأكد “هذه الكلمات كانت في قلبي فكتبتها ولست أستهدف بها الاستعطاف”.
تقريبا أربعة أشهر وأنا مرمي في جنوب إفريقيا??(جوهسبورغ) لا إجلاء ولا حتي حركة تشبه له من طرف الدولة الجزائرية لرجوع إلي أرض الوطن،أثبت لي أنه لاقيمتا لي كمواطن جزائري أو حتي كبطل أولمبي دافع وشرف الراية الجزائرية??.
وهذه الكلمات كانت في قلبي فكتبتها،ولست أستهدف بها الإستعطاف??.— taoufik makhloufi (@gold1500m) July 4, 2020
وقد أثارت تغريدته جدلا وتفاعلا وكثيرا من التعليقات. وفي رده قال وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي، على صفحته بموقع فيسبوك إنه يتابع القضية عن كثب.
وأضاف خالدي: “نتواصل مع مخلوفي أنا وهيئات الوزارة باستمرار، آخرها كان قبل بضعة أيام، كما أسهر شخصيا على راحته وظروف إقامته، على غرار رياضيينا في كل مناطق العالم، لاسيما العدائين الموجودين في نيروبي بكينيا، والسباحين الموجودين في مونتريال بكندا”.
وأشار الوزير إلى أنه: “على الرغم من الوضعية الصحية الاستثنائية وتوقف الرحلات الجوية، فإن الدولة الجزائرية، ستواصل بذل قصارى جهدها وكل ما في وسعها لإجلاء رياضييها، أينما وجدوا ريثما تسمح الظروف بذلك”.