خزانات النفط الإيرانية ممتلئة تقريبا تحت ضغط العقوبات وكورونا

حجم الخط
0

لندن – رويترز: أفادت بيانات للقطاع بأن إيران قلصت إنتاج النفط الخام إلى أدنى مستوياته في أربعة عقود، إذ تمتلئ صهاريج وسفن التخزين عن آخرها تقريبا بسبب تراجع الصادرات وخفض تشغيل المصافي جراء جائحة فيروس كورونا.
وحسب «إف.جي.إي إنِرجي»، ارتفع إجمالي مخزونات الخام على البر إلى 54 مليون برميل في أبريل/نيسان من 15 مليون برميل في يناير/كانون الثاني. وازدادت المخزونات تضخما في يونيو/حزيران لتصل إلى 63 مليون برميل.
وتشير تقديرات شركة «كبلر» لمعلومات السوق إلى أن متوسط مخزونات الخام الإيراني في البر بلغ الشهر الماضي حوالي 66 مليون برميل. ويعادل ذلك نحو 85 في المئة من طاقة التخزين المتاحة على البر.
وقال المحلل البارز لدى «كبلر» هومايون فلاكشاهي «رغم ذلك، لن يكون من الممكن فنياً ملء الصهاريج بنسبة 100 في المئة بسبب قيود تقنية لصهاريج التخزين ونقاط ضعف فيما يتعلق بالبُنية التحتية».
كما تمتلئ خزانات النفط الإيرانية العائمة. وقالت مصادر في قطاع النقل البحري أن التقديرات تشير إلى أن إيران تستخدم نحو 30 ناقلة لتخزين النفط، أغلبها ناقلات عملاقة، وهي التي يمكن للواحدة منها حمل مليوني برميل من النفط كحد أقصى.
ويعني هذا تخزين أكثر من 50 مليون برميل من النفط. وقالت المصادر إنه من المرجح أن يكون هذا مزيج من الخام والمكثفات، وهي درجة خفيفة جدا من الخام.
وتفيد بيانات «رفينيتيف أيكون» بتخزين 56.4 مليون برميل على الأكثر في أماكن تخزين عائمة حتى الثالث من يوليو/تموز. وأظهرت بيانات من «فيسل « المتخصصة في التقييمات أن أسطول إيران من ناقلات النفط الخام يبلغ عددها 54 ناقلة.
وقال متحدث باسم مجموعة «نوردن» للشحن «من المتوقع أن تواصل إيران التخزين، إذ أننا لا نتوقع أن تتمكن هذه السفن من إتمام معاملات في أي وقت قريب».
وأضاف قائلا «العدد الحقيقي لسفن التخزين العائم الإيرانية هي صندوق أسود نوعاً ما، إذ أنها أطفأت جميعا إشارات نظامها الآلي لتحديد الهوية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية