صور الموت الجديد (مرثية الجوعى)

حجم الخط
0

أحمد بنميمون داهتمني صُـوَرٌ واجهني فيها الضحايا بخوائي، وانكساري من تُرى قد خطف الأنهار، أجلى عن ضفافٍ حلل النعمة تنداح بألوان قطافِ؟.

ـ يا لَعجز الكائن الكابيعلى كشف تدابيرمكيدة ـوبمكر القوة السوداء أعلىالشَّرَهُ القاتل بالنكران أسواراً وطيدة.

وعنائيبالذي حمّلنيُ الذُلُّ بداريمنذ أيام بعيدَه، ، ، ، كيف يا سمرُاءُ جُرِّعْتِ شجَا المغدور ِِحتى شقِيَـتْ أمٌّ، وقدْفاجأها الصحو بعار،(عارنا نحن جميعا)في يديْها كبدٌٌحرَّقها الجدبُ بنار ٍ، ثمّ لن يجريَ منثدييها ماينجدُ من رِيٍِّ لإسعاف صغار ٍ، بعد إمعان سرابٍٍ في صحارى:

دفقة تشتدُّ بالموت عنيدَه، ، ، فاقت الأهوال، بينااشتعلتْ فيك بساتين اصفرار ِ،. صبح سمرائيَ إذ يُسفر ُ…. لاتقدر عين أن ترىما تكشفُ الشمسُُ من الموتىوقد ذابوا على كل سبيل ٍ، تدفن الرمضاء في بيدائهامن شُردوا منهم وآلوا بقفار ِ، تشبه القطرة من ماء بها… ومضة ًمن فرح ٍتبعثُ بالآلاف من لحد انحدار ِأضحت الضحكة في أغنية ٍ… نزوةً ينكرها القلب، فأفياء اخضرار ٍقد تهاوتْ في بوار ٍ، إن ما أبصرهُ يدفع بي!! نحو اشتعاليكفراش في اضطرام الألق ِالمشبوب في الميدانِإذ تفتنني الومضة، أغشاه، بديلاعن مهاوي الذُّل، ها قدْ ضيَّعت من جوهري الإنسانَما ألهمنيمن قبلُ رؤياه المجيدَه.

يا لهيب النار أسعفْنا، فما عادتْ لنا ـ فيقلبِ ليل ٍ يَقتل الورد نضيراً، خانق ِالأنسام ـ أحلامٌ سعيده.

وجنون القتل لم يترك على نبع ٍ بُغاماً، أو على الأشجار شدواً، أوْ لَدى الأعماق مِنْأسرار فيض الخلق بَذْراتٍ وليدَه.30/07/2011′ شاعر من المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية