عضو الكنيست أحمد الطيبي لهآرتس: الاحتلال زائل لا محالة.. وإنهاؤه لن يتم من دون التدخل الدولي

حجم الخط
2

“القدس العربي”: أكد عضو الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أحمد طيبي، في مقابلة مع صحيفة هآرتس العبرية، أن احتلال الأراضي الفلسطينية لن ينتهي إلا بالتدخل الدولي، مشيرا إلى أن النضال ضده وحده لم ينجح في هذه المرحلة.

وقال الطيبي إنه ليس لديه أدنى شك في أن الاحتلال سينتهي في نهاية المطاف، ولكنه امتد لهذه الفترة الطويلة بسبب قلة عدد الذين يرفضونه في إسرائيل.

الاحتلال سينتهي في نهاية المطاف، ولكنه امتد لهذه الفترة الطويلة بسبب قلة عدد الذين يرفضونه في إسرائيل

وعندما سُئل عن الأسباب التاريخية لهذا الوضع، أجاب الطيبي: “أعتقد أن الجدل الدائر حول مستقبل الأراضي المحتلة كان دائما نقاشا متغطرسا داخل إسرائيل بين اليمين وما يسمى باليسار. وهو الآن بين الليكود وحزب اليمين، أو بين بنيامين نتنياهو ومجلس المستوطنات، أو بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف في المقابلة التي ترجمت “القدس العربي” مقتطفات منها، “في إسرائيل لم يعد هناك يسار اليوم. من يستخدم مصطلح “الاحتلال” في الكنيست اليوم؟ القائمة المشتركة. ومن أعضاء الكنيست اليهود، فقط عوفر كاسيف (العضو اليهودي الوحيد في القائمة) وتمار زاندبرغ ونيتزان هورويتز (كلاهما من ميرتس). حتى يائير الغولان، الموجود في ميرتس، لا يستخدم مصطلح الاحتلال. لم يستخدم حزب العمل قط كلمة الاحتلال. كما لم يفعل شمعون بيريز أو يتسحاق رابين ، الذين استخدما عبارة “حكم شعب آخر”. هل تعرفوا من هو الوحيد من اليمين الذي استخدم مصطلح الاحتلال؟ أرييل شارون عندما كان رئيساً للوزراء وتحدث في الكنيست عن الإخلاء وفك الارتباط. وأتذكر أن عضوة شابة في الكنيست قفزت وأخبرته، أنه من المدهش، أنه لا يفهم القضايا الأمنية. وهي غيلا غامليل الوزيرة في الحكومة الإسرائيلية اليوم”.

وأشار الطيبي إلى أولئك الذين يقول إنهم مسؤولون عن فشل اليسار في إنهاء الاحتلال، قائلا “كانت المشكلة مع حزب العمل. لقد كان في السلطة عندما بدأ الاحتلال عام 1976. لقد بدأ باستخدام العبارات الملطفة، وعلم قيمة “الاستيطان”، وبالتالي كان من السهل على أي شخص إلى يمين حزب العمل أن يتغلب عليه أكثر.

الظلم التاريخي الناجم عن الاحتلال الإسرائيلي واستمراره هو في المقام الأول والثاني والثالث مسؤولية أجيال حزب العمل

وأضاف أن الظلم التاريخي الناجم عن الاحتلال الإسرائيلي واستمراره هو في المقام الأول والثاني والثالث مسؤولية أجيال حزب العمل. وأوضح قائلا “على سبيل المثال، كان جدار الفصل فكرة (العمال) بنيامين بن اليعازر وحاييم رامون. لقد فرضوه على شارون، الذي لم يرغب في ذلك لأسباب إيديولوجية، وكانوا فخورين به “.

وعن فقدان الأقلية الرافضة للاحتلال في إسرائيل، قال الطيبي “لم يكن اليسار في إسرائيل يسارا عدوانيا وحاسما. أطلق الناس على حزب العمل “اليسار” لأنه كان ضد الليكود، وهذا الذي يسمى “اليسار” حزب العمل، قضى على قيم اليسار ونهبها. حتى الآن رئيس حزب أزرق أبيض بيني غانتس، الذي لا يعتبر يسارا ولكن يُعتقد أنه بديل لنتنياهو – بمجرد أن أصبح وزيرا للدفاع، جلس مع قادة المستوطنين لمعرفة كيف يمكنه مساعدتهم!.

وعن رأيه في حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، قال الطيبي إنها “أظهرت مسارا سلميا وأحرجت إسرائيل وأجبرتها على الاعتراف أنها تعارض أي نوع من معارضة الاحتلال”. وأضاف “أنا أؤيد المقاطعة ضد الاحتلال، بما في ذلك المقاطعة ضد المستوطنات”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية