قرار ضم الأغوار خطر ماحق
قرار ضم الأغوار خطر ماحق ان إقليم طوباس كغيره من أقاليم الضفة الغربية وقطاع غزة ومنذ مجيء السلطة الوطنية شهد نهضة كبيرة سواء علي صعيد المؤسسات الرسمية أو علي صعيد المؤسسات غير الحكومية وكذا هو الحال في محافظة أريحا التي حصل بها تغيير جوهري وبنية تحتية اكبر منذ مجيء السلطة، وإقليم طوباس يضم المناطق الجغرافية التالية: منطقة الأغوار الشمالية وتضم: ونظرا للأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها منطقة الأغوار كمنطقة حدودية وعلي الأخص الأغوار الشمالية منها وكونها منطقة أمنية مهمة جدا فكان التركيز علي هذه المنطقة من قبل الإسرائيليين وكانت معبرا للحركة الوطنية بعد فترة الاحتلال مباشرة عام 1967 حيث كانت نقطة ارتكاز لعبور الفدائيين منها، وقد سعت إسرائيل علي الدوام لقيام مجموعة مستوطنات تكون بمثابة خط دفاعي أول وعلي طول منطقة الغور، وعملت فيها مواقع تدريب للجيش ومناطق عسكرية مختلفة يمكنها من مصادرة آلاف الدونمات.وقد عادت منطقة الأغوار إلي واجهة الأحداث السياسية بعد القرار الإسرائيلي الأخير بضم هذه المناطق للأسباب الاستراتيجية التالية:* الأهمية الاستراتيجية من الناحية العسكرية حيث تشكل فاصلا جغرافيا طول النهر وخطا دفاعيا طوليا أوليا، ومحطات الإنذار المبكر علي طول السفوح المطلة علي الغور.* موقعها المميز الذي يربط الضفة الغربية بالأردن والعالم.* الأهمية المائية للمنطقة فهناك الحوض الشرقي والشمالي الشرقي والاستغلال الإسرائيلي لمصادر المياه في المنطقة.* الأهمية الزراعية فهي سلة خضار فلسطين ولا ننسي أنها بيت زجاجي عظيم جدا يبكر في إنتاج الفواكه والخضار وهي ميزة عالمية في الغور.* منطقة المالح والمياه المعدنية والمحطات السياحية، والأهمية التاريخية للمنطقة وكونها منطقة جذب سياحي.من الضروري عند الحديث عن قرار الضم أن نوضح انه يشمل أغوار طوباس وليس كامل محافظة طوباس، ويشمل محافظة أريحا بالكامل ويجعل مدينة أريحا بؤرة داخل الجدار محاطة من كل الجوانب ويجب أن لا ننسي أن الضم يصل حتي الحدود الجنوبية للضفة الغربية ويصل إلي منطقة عين بوقيك علي البحر الميت وعين جدي ومسادة بالتالي تضاف مناطق ومساحات جغرافية واسعة جدا غربي البحر الميت.عصام صلاحات، أمين سر حركة فتح الفارعة احمد اسعد أبو اسعد ، مدير عام مكتب المؤسسات الشمالIam Salahat [email protected] 6