قطر ودول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع الولايات المتحدة تدرج 4 كيانات في قائمة الإرهاب

حجم الخط
0

 الدوحة ـ «القدس العربي»: أعلنت السلطات القطرية إدراج أربعة كيانات وشخصين اثنين في قائمة الإرهاب، وهذا وفق الاتفاقات المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة.
وكشفت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن القرار الذي اتخذته دولة قطر يأتي وفقاً للاتفاق بين الدول السبع (دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية) المنضوية تحت مظلة مركز استهداف تمويل الإرهاب ومقره الرياض.
وتأتي هذه الاستجابة من قطر في ظل جهود الدولة في محاربة الإرهاب وتتبع مصادر التمويل والحد من أي نشاط يندرج ضمن الأعمال المشبوهة للأفراد والمنظمات.
ويعد هذا الإدراج الخامس من نوعه، ليصبح عدد المدرجين ما يفوق (60) فرداً وكياناً وذلك بالاتفاق بين الدول الأعضاء في المركز.
وسيظل هذا المركز بمشاركة الدول الأعضاء يبذل الجهود لملاحقة الخلايا الممولة للإرهاب، في العالم.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن «مركز استهداف تمويل الإرهاب، الذي يضم أيضاً البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، فرض عقوبات على ثلاث شركات للخدمات المالية وشخص في تركيا وسوريا، إضافة إلى جمعية خيرية مقرها أفغانستان ومديرها».
وأعلنت واشنطن أن فرض الولايات المتحدة وست دول خليجية عربية عقوبات على أربعة كيانات وفردين بسبب دعم عمليات تنظيم الدولة، بطرق منها تحويل مئات الآلاف من الدولارات لقيادات التنظيم في العراق وسوريا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان «الإجراءات التي اتخذناها تمثل تحذيراً إضافياً للأفراد والشركات الذين يقدمون دعماً مالياً أو مادياً للمنظمات الإرهابية».
وأضافت وزارة الخزانة أن شركات الخدمات المالية التي جرى إدراجها في القائمة السوداء ومقرها سوريا هي «الهرم» و«تواصل» و«الخالدي للصرافة» وأنها «لعبت دوراً حيوياً في نقل أموال لدعم مقاتلي التنظيم في سوريا، ووفرت مئات الآلاف من الدولارات لقيادة الدولة الإسلامية».
وأشارت الوزارة إلى أن العقوبات شملت أيضاً عبدالرحمن علي حسين الأحمد الراوي، الذي اختاره التنظيم في 2017 ليكون من المسؤولين عن التسهيلات المالية، واتهمته بأنه كان من القلائل الذين وفروا للدولة الإسلامية «تسهيلات مالية كبرى» داخل سوريا وخارجها.
كما فرض مركز استهداف تمويل الإرهاب عقوبات على منظمة نجاة للرعاية الاجتماعية، ومقرها أفغانستان، ومديرها سعيد حبيب أحمد خان واتهم المنظمة بأنها ستار لدعم أنشطة جماعة تابعة للدولة الإسلامية في أفغانستان معروفة باسم ولاية خراسان.
وتجمد هذه العقوبات أي أصول في الولايات المتحدة للفردين والكيانات المدرجة على القائمة السوداء وتمنع الأمريكيين بشكل عام من التعامل معهم.
وكانت قطر وقعت مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة، لتوفير إطار تعاون وتعزيز دور البرلمانات في التصدي للإرهاب.
وتقضي المذكرة التي تم توقيعها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بدخول مجلس الشورى القطري والأمم المتحدة في ترتيبات مباشرة لإنشاء «مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب» يكون مقره الدوحة.
أكد التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكيّة حول الجهود الدولية لمُكافحة الإرهاب، أن قطر والولايات المتحدة تواصلان زيادة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، لافتًا إلى أن قطر تواصل المشاركة في أنشطة مركز استهداف تمويل الإرهاب رغم تداعيات الأزمة الخليجيّة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية