عمان- “القدس العربي”:
ليست عادته … المعارض الأردني البارز والإسلامي ليث الشبيلات في “جملة ساخرة جدا” وتهكمية للغاية يخاطب رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على أساس: “أتستعلي عن مقابلتي أنصحك؟ خذها إذن في العلن”.
فجأة يقرر الشبيلات بعدما حجزت السلطات على شركته الهندسية التعليق على تصريحات للرزاز تحدثت عن التحقيقات في مجال المقاولات وعلى “أوامر التغيير” الانشائية التي تثير جدلا كبيرا.
من بداية رسالته العلنية الجديدة، استعمل الشبيلات التعبير التالي: “حكى بدري وانشرح صدري”.
وصف الشبيلات وزراء الرزاز بأنهم في علم الفقهاء “عموم البلوى” وقال إن الجهل “زحف للدولة”
لاحقا اقترح الشبيلات على “الصبية الجالسين في مقاعد أكبر من حجمهم حول الرزاز” التعامل مع “دورة تدريبية” عند مؤسس دائرة العطاءات المهندس عوني المصري أطال الله في عمره لكي يعلمكم ما تجهلون.
مجددا اتهم المعارض نفسه الوزراء بالجهل، مقترحا أن يساعد في تثقيفهم بشأن العطاءات الحكومية، قائلا للرزاز: “لا أنت ولا وزراؤك وبالذات وزير ماليتك من الذين يعرفون كوعهم من بوعهم في شأن الإنشاءات وعقودها”.
ووصف الشبيلات وزراء الرزاز بأنهم في علم الفقهاء “عموم البلوى”.
واعتبر الشبيلات أن الجهل “زحف للدولة” بمعية الوزراء في حكومة الرزاز. وقال: “ما ناقشني جاهل إلا غلبني” في اشارة لمناقشات سابقة بشأن عطاء مقاولات مع وزير الأشغال فلاح العموش.
وأكمل الشبيلات وجبته التهكمية بالإشارة إلى أن حكومة الرزاز “أدخلت الأردن في ارقام غينيس القياسية إذ لم يسبقكم أحد في توجيه تهمة الغش الى من لم يسلم البضاعة إلى شاريها ولا فرق بينكم وبين من يتهم بالقتل بدون جثة”.
وأضاف: “إنه إبداع أردني خاص في عصر “النهضة” وهو في حقيقته عصر السقوط فقد نسفتم وزارة الأشغال وسلمتم أمرها إلى قضاة غير مختصين لا يعرفون الفرق بين لوح البندي من المورينه”.
وهو -يشرح شبيلات- إنجاز عظيم لدولتكم يحتاج قطاع الإنشاءات إلى سنوات لإعادة بنائه إذا قيض الله حكومة ووزيرا فهيما.. هذا إن تركتم لنا وراءكم فهيما.
وقبل ذلك كان الشبيلات قد اعلن بأن وزارة العمل تتصل بشركته الهندسية لكي تقاضيها بسبب عدم دفع رواتب الموظفين، مع أن الشركة محجوز عليها للشهر الثاني.
تم “حل الهيئة الادارية” لنادي مخيم الوحدات لكرة القدم احد اعرق الاندية الرياضية والشعبية في المملكة
وطوال جدل الانشاءات والمقاولات في الاردن، كان الشبيلات طرفا مباشرا لأن السلطات اعتقلت المهندس الإنشائي التابع لطاقمه والمشرف على مشروع مدينة السلط الدائري.
وتواصل الجدل في الأردن على أكثر من صعيد وفي أكثر من ملف، فقد تم الاعلان عن مضمون قرار محكمة التمييز وهي أعلى هيئة في القضاء الاردني بخصوص النزاع على عقارات ومقرات جماعة الاخوان المسلمين الشرعية الاساسية وجمعية الإخوان المرخصة الجديدة.
وقررت المحكمة أن جماعة الإخوان المسلمين “هي في حكم المنحلة” والتي فقدت مسوغات وجودها القانوني بعدما اخفقت في تلبية اشتراطات الترخيص.
ويتوقع بالتالي أن تؤول مقرات الجماعة الاصلية والعريقة إلى الجمعية المرخصة قبل عامين.
وبالتالي يسحب القرار لأعلى محكمة اردنية شرعية الترخيص من جماعة الإخوان الأم التي يمثلها سياسيا حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض.
وفي السياق القضائي أيضا، تم “حل الهيئة الادارية” لنادي مخيم الوحدات لكرة القدم احد اعرق الاندية الرياضية والشعبية في المملكة.
وصدر قرار ظهر الأربعاء عن المحكمة الادارية يقبل الطعن بشرعية الانتخابات الداخلية الاخيرة وتم حل الهيئة التي تتولى إدارة النادي بالموجب.
ويعني ذلك قانونيا أن الوزارة المعنية ستؤسس لجنة مؤقتة للإشراف على ادارة النادي العريق قبل إجراء انتخابات جديدة في مفاجأة جديدة لجمهور النادي نتجت عن صراع بين الإدارة الحالية المنتخبة والإدارة القديمة.