شباب “نينجا” باللون الأسود أثاروا قلق الأردنيين.. والأمن يعلن: تحديد هوياتهم وقرب اعتقالهم – (صورة وفيديو)

حجم الخط
18

لندن- “القدس العربي”:

“جرى تحديد هوياتهم.. العمل جار لإلقاء القبض عليهم”.

تلك عبارة تأكيدية وردت على لسان مديرية الأمن العام الأردنية بعد ظهر السبت وكان لها تأثير ساحر في مجريات النقاش العام بعد الفوضى التي تسبب بها مشهد في غاية الإثارة، ظهر فيه ملثمون متشحون بالسواد في إحدى قرى مدينة الكرك جنوبي البلاد على هامش “تجمع شعبي” لمناصرة مقاول بارز تم توقيفه مؤخرا للتحقيق بأحد العطاءات.

ليس سرا أن مشهد الملثمين إياه أثار ضجيجا سياسيا وأمنيا وشعبيا لم تشهده الساحة من قبل.

وليس سرا أن قصة “الملثمين باللون الأسود” طارئة على الإيقاع الشعبي لأهل مدينة الكرك، وظهورهم كان له علاقة برغبة بعض موظفي وأنصار وأقرباء نقيب المقاولين الأسبق أحمد طراونة إظهار رفضهم لقرار توقيفه باعتباره من أنماط التعسف.

عائلة الطراونة لم تكن مسؤولة عن المشهد على الأرجح وتبرأت منه خلف الستارة.

الأهم أن إعلان مديرية الأمن العام تضمن الإشارة لجهد استخباري يحاول تذكير المواطنين بأن المؤسسة الأمنية “لا تفلت المشاهد” وتتابع كل صغيرة وكبيرة.

الملثمون المشار إليهم تسببوا بإثارة ضجيج شعبوي وحكايات فقد بدأت المخيلة الشعبية تصفهم بـ”شباب النينجا” بسبب غرابة مظهرهم رغم عدم ظهور سلاح بين أيديهم.

وظهورهم على الأرجح كان “رسالة بقصد ما” بعد ما يعتبره أنصار المقاول بالتعسف في استعمال الصلاحيات القانوني.

https://www.youtube.com/watch?v=JqNrSMVUrKo

لكن الرسالة التقطها الأمن وقرر الرد عليها علنا وعلى نحو واضح تؤكد فيه مديرية الأمن العام وبصفتها جهة إنفاذ القانون، والحامية له، أنها لن تسمح لأي كان وتحت أي ظرف بمخالفته والتعدي عليه، ولن تتوانى عن إلقاء القبض على أي مخالف له، وتقديمه للعدالة دون تهاون، أو تحيز، أو تمييز.

المديرية لم تقف عند هذه الحدود وقالت في نفس البيان: “نقوم بالتحقيق ونتابع مختلف القضايا التي تردنا، وبحسب القضية ومجرياتها لحين إنهاء التحقيقات فيها وإحالة مرتكبيها للقضاء”، مؤكدة أن كل من يخرج عن القانون ستطاله يد العدالة ودون استثناء.

والخلاصة في البيان الأمني عندما تعلق الأمر بجزئية “شباب النينجا” إياهم كانت: تتابع المديرية التحقيق بظهور مجموعة من الأشخاص الملثمين في أحد الاجتماعات في محافظة الكرك، حيث جرى تحديد هوياتهم، والعمل جار لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء.

ويعني صدور هذا الشرح بعد خمسة أيام من حصول الجريمة توفر “معلومات” الآن عن الأشخاص المجهولين وقرب اعتقالهم خصوصا وأن خطيبا ما على منصة خطب بمحتشدين مشيرا إلى أن “كل شاب لديه 10 آلاف طلقة” على الأقل وهو تصريح تصعيدي جدا.

https://twitter.com/alurdunyya/status/1283160209431638018

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية