القاهرة – «القدس العربي»: قرر مهرجان الجونة أن يفي بموعده رغم إلغاء الكثير من المهرجانات السينمائية العالمية لهذا العام أو على الأقل تأجيلها.
ويعمل فريق العمليات في المهرجان حاليا من أجل وضع خطط عديدة لإقامة المهرجان، مع وضع سلامة المشاركين والضيوف فى المقام الأول.
ويقام المهرجان فى الفترة ما بين 23 و31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ويعمل على استيعاب بروتوكولات التباعد الاجتماعى ومعايير الصحة والسلامة التي تحددها السلطات، من أجل العمل بها فى الدورة المقبلة من المهرجان.
ويخطط لخلق مساحات عروض مفتوحة، وتجهيزها بأحدث أنظمة العرض والصوت، وسيقام حفلا الافتتاح والختام، وفعاليات التواصل المهمة، فى مساحات مفتوحة ضخمة، بينما سيُحتفظ بأقل من نصف المساحة الكاملة لدور العرض المغلقة، لتحقيق إجراءات التباعد الاجتماعي.
ويعمل المهرجان على تحسين إمكانياته الافتراضية ليتمكن جميع الضيوف الذين لا يمكنهم القدوم إلى الجونة من المشاركة بشكل «أون لاين» في فعالياته.
ويستمر المهرجان ، بعد كشفه عن جزء من تفاصيل دورته المقبلة، في الإعلان عن التغييرات والإضافات الأساسية الخاصة بإدارته وفريق قيادته، خلال الدورة الرابعة من المهرجان.
وتأتى هذه التغييرات ضمن التزام المهرجان باستكشاف الفرص الجديدة للنمو وتحقيق أكبر إسهام ممكن لتطوير الشبكات الإقليمية والدولية الخاصة بصناعة السينما.
وسيكون مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة البيت الجديد للمهرجان في دورته المقبلة، وسيستضيف المركز حفل «السينما في حفلة موسيقية» الذي أصبح حدثا سنويًا منتظمًا، ضمن فعاليات المهرجان، إضافة إلى فعاليات السجادة الحمراء والفعاليات المتعلقة بالأفلام التي كانت تُقام سابقًا على مسرح المارينا.
وقال سميح ساويرس «نحن نؤمن أن الفن والثقافة محوران أساسيان في تنمية المجتمع، ومكونان رئيسيان في حياة المدينة، والصناعات الإبداعية هي محرك النمو الوطني والإقليمي، ونحن نلتزم بدعمهما وإنشاء البنية التحتية التي تحافظ على استدامة هذا النمو».
ويتكون فريق المهرجان من مدير المهرجان انتشال التميمي، والمؤسس المشارك ورئيس العمليات ومسؤول العلاقات الأجنبية بشرى رزة، والمدير الفني أمير رمسيس والمستشار المالي للمهرجان والمؤسس المشارك كمال زادة. وتم تشكيل لجنة تنفيذية من أجل متابعة سير المهرجان من بين أعضائها أمل المصري، التي عُينت منسقًا عامًا للمهرجان، وعمرو منسي، الشريك المؤسس للمهرجان، كمستشار تنفيذي.