البوليزاريو تعتبر زيارة ملك المغرب للصحراء وداعية
البوليزاريو تعتبر زيارة ملك المغرب للصحراء وداعية الجزائر ـ يو بي أي: اعتبر سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الجزائر بيسط يسلم زيارة الملك المغربي محمد السادس الي أراضي الصحراء الغربية زيارة وداع .وأبلغ يسلم يونايتد برس انترناشونال أن هذه الزيارة لمدينة العيون التي توجد تحت سلطة هيئة الأمم المتحدة هي استفزاز من قبل الملك المغربي للصحراويين وهو صب للزيت علي النار وهو تصرف غير مسؤول .وقال يسلم ان محمد السادس يقوم بزيارة وداع للصحراء الغربية لالقاء آخر نظرة في حياته علي الصحراء الغربية.وشبه الدبلوماسي الصحراوي هذه الزيارة بالزيارة المشؤومة التي قام بها الملك الاسباني خوان كارلوس للصحراء الغربية قبل انسحاب اسبانيا عام 1975.وقال ان المجرم يعود دائما الي مكان الجريمة .يشار الي أن البوليزاريو تستند في مطالبتها بالاستقلال عن المغرب الي معاهدة مراكش عام 1767 التي وقعها ملك اسبانيا، كارلوس الثالث وملك المغرب والتي اعترف فيها هذا الأخير بأن سلطته ونفوذه لا يتجاوزان وادي نون .وفي عام 1884 تم تقسيم افريقيا بين القوات الاستعمارية في ندوة برلين واحتلت بموجبها اسبانيا الصحراء الغربية، لتوقع بعدها عام 1886 اسبانيا وفرنسا معاهدة موني (المصادق عليها في أكتوبر 1904) التي تبين حدود التواجد الاسباني في وادي الذهب الي المنطقة الممتدة من الطرفاية الي وادي ذراع، وقد تم ترسيم هذه الحدود ضمن الاتفاقية الموقعة بين فرنسا واسبانيا عام 1912.وفي عامي 1965 و1966 تقرر الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن اللوائح الأممية الأولي (2072 ـ 2229) بتقرير المصير للاقليم ضمن عملية استفتائية.وفي عام 1967 شهد ميلاد الحركة التحررية للساقية الحمراء ووادي الذهب بقيادة محمد سيدي ابراهيم البصيري، وتبنت مكافحة مشروع التكييف المتبني من طرف الاسبان والتصدي للمطالبة المغربية بالأراضي الصحراوية، الي أن تم في عام 1970 اعتقال رئيس الحركة بعد مظاهرات كبيرة قامت بها الحركة في الاراضي الصحراوية والتي قمعت بقوة.وفي عام 1973 أعلن عن ميلاد جبهة البوليزاريو، وحدث بعد عام من ذلك اعلان اسبانيا عن نيتها في تنظيم استفتاء لتقرير المصير تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة وتبادر بعملية احصاء للسكان.وفي العام 1975 محكمة العدل الدولي تصدر لائحة تقضي بـ عدم وجود علاقة سلطة ونفوذ اقليميين علي الأراضي الصحراوية من طرف المملكة المغربية من جهة والكيان الموريتاني من جهة أخري ، حيث لم يثبت لدي محكمة العدل الدولية وجود علاقات قانونية من شأنها تغيير محتوي اللائحة الأممية 1514 للجمعية العامة للأمم المتحدة فيما يتعلق بازالة استعمار الصحراء الغربية وتطبيق مبدأ تقرير المصير عن طريق التعبير الحر والصادق لارادة سكان الاقليم.ونظم في نفس العام المغرب المسيرة الخضراء، ليطالبه مجلس الأمن في نفس اليوم بالانسحاب الفوري من الصحراء الغربية.وفي 14 تشرين الثاني/نوفمبر 1975 قامت اسبانيا والمغرب وموريتانيا بالتوقيع علي اتفاقيات مدريد التي تقضي بتقسيم الصحراء الغربية بنسبة الثلثين للمغرب (الشمال) والثلث لموريتانيا (الجنوب)، لتنسحب اسبانيا رسميا من الصحراء الغربية في 26 شباط/فبراير 1976.وبعد يوم واحد أعلنت جبهة البوليزاريو ميلاد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .وفي نيسان/أبريل 1976 تم تقسيم الصحراء الغربية بين المغرب وموريتانيا اللتين توقعان اتفاقية محددة لخريطة محددة للأقاليم التابعة لكل منهما.وفي العام 1979 تخلت موريتانيا عن مطالبتها بالأراضي الصحراوية ووقعت مع جبهة البوليزاريو علي اتفاقيات الجزائر، ليبدأ المغرب مباشرة في 1980 بناء الصور الدفاعي .وفي 1997 جرت محادثات مباشرة بين جبهة البوليزاريو والمغرب في لشبونة لتعقد الجولة الرابعة للمحادثات بهيوستن (الولايات المتحدة) توقع علي اثرها اتفاقيات متضمنة خطة للتسوية يتم بموجبها تجميد نشاط القوات العسكرية اطلاق سراح أسري الحرب واعادة اللاجئين الصحراويين الي ديارهم والاتفاق حول سلطة الأمم المتحدة علي الأراضي الصحراوية والبدء في عملية تحديد الهوية الي غاية التنظيم الفعلي للاستفتاء وتوضع بموجبها الأراضي الصحراوية تحت سلطة منظمة الأمم المتحدة.وفي 19 شباط/فبراير 2002 قدم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كوفي عنان تقريرا لمجلس الأمن يقترح فيه الخيارات التالية: الخيار الأول: تقوم منظمة الأمم المتحدة بتطبيق خطة التسوية دون الرجوع لطرفي النزاع.الخيار الثاني: مراجعة الاتفاق الاطاري بدون الرجوع لطرفي النزاع بحيث يتم تقديمه بصفته وثيقة غير قابلة للتفاوض.الخيار الثالث: دراسة امكانية تقسيم الأراضي الصحراوية بين المغرب والصحراويين في حالة اختلاف الطرفين، يقدم مجلس الأمن مخطط تقسيم غير قابل للتفاوض.الخيار الرابع: يتخذ مجلس الأمن قرار انهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.وبعد ثلاثة أيام سلم الممثل الدائم للجزائر بالأمم المتحدة رسالة الي رئيس مجلس الأمن حول موقف الجزائر تجاه تقرير الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أكد أن الخيار الأول تحبذه الجزائر لارتباطه بمسألة اجراء الاستفتاء لتقرير المصير فيما رفض المغرب ذلك واقترح حكما ذاتيا موسعا.وبقي الصراع في الاقليم يراوح مكانه مع رفض المغرب لأي استقلال للاقليم وتأكيد البوليزاريو علي هذا الحق بدعم من الجزائر.