لندن – رويترز: يتجه الذهب صوب تحقيق أفضل أداء أسبوعي في أكثر من ثلاثة أشهر، إذ استقر أمس الجمعة قرب أعلى مستوى في تسع سنوات، مستفيدا من ضعف الدولار وتوقعات بشأن التضخم نابعة من تحفيز للاقتصادات المتضررة من فيروس كورونا.
كما تتطلع الفضة لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ 1987، مع قوة دفع إضافية ناجمة عن رهانات على انتعاش النشاط الصناعي.
ولم يطرأ على الذهب تغير يُذكر عند 1885.32 دولار للأوقية (الأونصة) في معاملات لندن الفورية المبكرة أمس بعد أن بلغ أمس الأول أعلى مستوى منذ سبتمبرأيلول 2011 عند 1897.16 دولار. وارتفعت الأسعار أكثر من أربعة في المئة منذ بداية الأسبوع الجاري، مما يضع المعدن الأصفر على مسار تسجيل أطول سلسلة مكاسب منذ أواخر 2011.
وقال إليا سبيفاك، محلل سوق الصرف لدى «ديلي فيكس» للوساطة «المنطق الأساسي له علاقة بتقديم المزيد من التحفيز المالي… في الاتحاد الأوروبي، ونتحدث مجددا عن المزيد من التحفيز المالي في الولايات المتحدة».
وأضاف «من غير المتوقع أن ترتفع أسعار الفائدة فعليا، ورد الفعل المتوقع على الأرجح هو التضخم». ويميل الذهب للاستفادة من تدابير التحفيز واسعة النطاق من البنوك المركزية إذ أنه يُعتبر تحوطا في مواجهة التضخم وانخفاض العملة.
ويقبع مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى في عامين. وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1884 دولارا.
وأدى انخفاض الطلب الحاضر إلى إجبار التجار في الهند والصين على تقديم خصومات كبيرة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة واحداً في المئة إلى 22.51 دولار للأوقية، بينما ارتفعت قرابة 17 في المئة منذ بداية الأسبوع.
وتراجع البلاتين 0.5 في المئة إلى 901.14 دولار للأوقية وربح البلاديوم 0.5 في المئة إلى 2136.67 دولار.