«العصائب» تنتقد موقف العراق من الحوار الاستراتيجي: استمع لشروط واشنطن

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: انتقد النائب عن كتلة «صادقون» النيابية، محمد البلداوي، أداء الوفد العراقي في الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، متهماً إياها بالذهاب «للاستماع لشروط واشنطن».
وقال في بيان صحافي، إن بنود الحوار العراقي الأمريكي «مبهمة» وأعضاء مجلس النواب لا يمتلكون أي معلومات كافية عنه، لافتاً إلى أن «الوفد الذي شكل للحوار لم يضع أي نقاط أساسية للحوار، بل ذهب لاستماع شروط واشنطن».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد الصحاف، قد ذكر في وقت سابق، أن الاستعدادات لزيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى واشنطن، لا تزال قائمة وجارية، لكن لم يحدد بشكل نهائي موعد هذه الزيارة، حسبما وصل إلى رئاسة الخارجية العراقية، مستدركاً أن، بالاستناد إلى جولة الحوارات التي بدأت مع الولايات المتحدة الأمريكية، يقدر أن تكون هناك جولة حوارات أخرى يرأسها ويتقدمها الكاظمي، وستفضي إلى جملة من المؤشرات والمصالح العراقية الشاملة بالاستناد إلى الشراكة الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، والتي لا تقتصر على الملف الأمني والعسكري بالتحديد، وإنما تطال ملفات عديدة.
البلداوي أوضح أن الحوار مع أمريكا «مبهم» ولم توضح ملامحه رغم وصوله إلى الجولة الثانية من الحوار، مبينا أن «على الحكومة أن تقدم جميع تفاصيل الحوار لمجلس النواب، وأن تضع فقرة إخراج القوات الأجنبية على رأس الشروط التي ستناقشها».
يذكر أن هناك اتفاقاً أمنياً استراتيجياً بين أمريكا والعراق، تم على أساسه نشر القوات الأمريكية في العراق، إلا أنه في الخامس من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، صوت البرلمان العراقي بغالبية أصوات الكتل الشيعية، على قرار إخراج القوات الأجنبية، ما أوجب على واشنطن وبغداد إجراء حوار استراتيجي بدأ جولته الأولى في 11 من شهر حزيران/ يونيو الماضي، ومن المنتظر بدء الجولة الثانية قريباً.
ومع تأكيد واشنطن وبغداد أن القوات الأمريكية لن تسعى إلى تأسيس قواعد دائمة في العراق، إلا أن عسكريين أمريكيين رفيعي المستوى، أكدوا على ضرورة إبقاء شكل من الوجود الأمريكي المتواصل لمحاربة التهديد المستمر من مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية