خبراء أمنيون: “مانع الإعلانات” برنامج ضار ويمكن أن يكون باباً للاختراق

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: توصل باحثون أمنيون إلى أن أشهر برنامج ضار يُحمله ملايين المستخدمين على هواتفهم العاملة بنظام “أندرويد” هو مانع الإعلانات الذي يُدعى “Ads Blocker” والذي يعتقد أغلب المستخدمين أنه مفيد لأنه يمنع الإعلانات التي تستهلك حزم الإنترنت ويمنع الازعاج الذي يواجه البعض خلال تصفح المواقع الإلكترونية أو تشغيل التطبيقات.

وخلص الباحثون الأمنيون إلى أن بعض البرامج الضارة يمكن أن تقوم بمخادعة المستخدمين من أجل التسلل إلى هواتفهم، حيث يتم الإعلان عن التطبيق على أنه مفيد، لكن في الواقع فإن التطبيق عبارة عن برنامج ضار.

ويقول الباحثون إن برنامج “Ads Blocker” مجرد مثال واحد على البرامج الضارة التي يمكن أن تحبط مستخدمي أندرويد وتعرضهم للإعلانات، حتى عندما يبحث المستخدمون عن تطبيقات غير ذات صلة، وغالبا ما تحصد البرامج الضارة أيضاً نقرات مزيفة على الإعلانات، مما يضاعف قيمة هذه البرامج الضارة.

وقال ناثان كوليير الباحث في شركة “Malwarebytes” والذي ساعد في تحديد أداة حظر الإعلانات الزائفة: “إنهم يكسبون المال”.

ويقول الباحثون إن البرامج الإعلانية هي أكثر أنواع البرامج الضارة شيوعا على أجهزة أندرويد، ومع ذلك يمكن للتطبيقات الضارة الأخرى أن تفعل أشياء أسوأ من جعل هاتفك غير صالح للاستخدام، حيث يمكن لهذه البرامج سرقة المعلومات من هاتف أندرويد بشكل مخيف.

كما يمكن أن تكون البرامج الضارة مربكة، مما يعيق استخدام الهاتف بشكل طبيعي من قبل المستخدم، ويجعل المستخدم يشعر بعدم الارتياح، حتى إذا لم يكن متأكداً من سبب المشكلة.

وتقول شركة “Malwarebytes” المتخصصة بأمن المعلومات إنها عثرت على ما يقرب من مئتي ألف حالة من البرامج الضارة على أجهزة عملائها خلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو الماضيين.

ويقول الباحثون الأمنيون إن البرمجيات الخبيثة على الأجهزة المحمولة تتبع عادةً إحدى طريقتين، حيث يخدعك النوع الأول من البرامج الضارة بإجبارك على منح الأذونات التي تسمح له بالوصول إلى المعلومات الحساسة.

ومثال ذلك برنامج “مانع الإعلانات” حيث إن العديد من الأذونات التي يطلبها تبدو وكأنها شيء يحتاج إليه مانع الإعلانات الحقيقي، لكن في الحقيقة تسمح هذه الأذونات أيضاً بتشغيل التطبيق باستمرار في الخلفية، وعرض إعلانات لمستخدمي أندرويد حتى عندما يستخدمون تطبيقات غير ذات صلة.

أما النوع الثاني من البرمجيات الخبيثة، فيقوم باستغلال نقاط الضعف في هواتف أندرويد ويصل إلى المعلومات الحساسة من خلال منح امتيازات المسؤول لنفسه. وهذا يقلل من الحاجة إلى مطالبة مستخدمي أندرويد بالنقر فوق (موافق) على طلب الأذونات، مما يسهل تشغيل البرامج الضارة من دون أن يلاحظ المستخدمون وجودها على الجهاز.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية