الدوحة ـ “القدس العربي”:
هدد مسؤول إماراتي، وزيرَ الدفاع التركي خلوصي آكار بمتابعته قضائياً على ضوء تصريحاته ضد أبوظبي، واتهامه لها بزعزعة الاستقرار في المنطقة والتدخل في شؤون الدول.
وقال الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي: “وزير دفاع أردوغان، أعطوني اسمه كاملا.. سألاحقه بعد أن يرميه أردوغان كالعظم يوما ما”.
وزير دفاع اردوغان. اعطوني اسمه كاملا..
سألاحقه بعد ان يرميه اردوغان كالعظم يوما ما.— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) August 2, 2020
واستطرد المسؤول الإماراتي في سلسلة تغريدات على صفحته الموثقة في موقع تويتر: “ملاحقتي ستكون له قانونية”، و”صورته يجب أن توزع على كل مطارات الإمارات.. لن يمر من هنا”.
صورته يجب ان توزع على كل مطارات الامارات..
لن يمر من هنا.— ضاحي خلفان تميم (@Dhahi_Khalfan) August 2, 2020
وكانت الإمارات دعت تركيا إلى الكف عن التدخل في الشأن العربي والتخلي عما أسمته “الأوهام الاستعمارية” و”منطق الباب العالي”، بعد تصريحات لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار عن “أعمال ضارة” ارتكبتها الإمارات في ليبيا وتوعده بـ”محاسبة” أبوظبي في المكان والزمان المناسبين”.
وجاءت هذه التصريحات، على لسان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة على “تويتر”، قال فيها: “منطق الباب العالي والدولة العليّة وفرماناتها مكانه الأرشيف التاريخي. فالعلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية”.
التصريح الإستفزازي لوزير الدفاع التركي سقوط جديد لدبلوماسية بلاده. منطق الباب العالي والدولة العليّة وفرماناتها مكانه الأرشيف التاريخي. فالعلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن، والأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) August 1, 2020
الردود الإماراتية جاءت رداً على تنديد تركيا شديد اللهجة بما وصفته بـ”أعمال ضارة” ارتكبتها الإمارات في ليبيا، مؤكدة أن أنقرة “ستحاسب” أبوظبي.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية إن “أبوظبي ارتكبت أعمالا ضارة في ليبيا وسوريا” متوعدا إياها بالقول “سنحاسبها في المكان والزمان المناسبين”.
وجاء في نص للمقابلة نشرته بالتركية وزارة الدفاع التركية “يجب سؤال أبوظبي ما الدافع لهذه العدائية، هذه النوايا السيئة، هذه الغيرة”.
وتأتي تصريحات أكار في توقيت يشهد توترا متصاعدا بين الدول المنخرطة في النزاع الدائر في ليبيا بين حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، والجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
وتدعم تركيا عسكريا حكومة الوفاق، في حين يحظى الانقلابي حفتر بدعم مصر والإمارات والسعودية وروسيا.
وقال أكار وفق ما نشرته القناة القطرية “أنصح مصر بالابتعاد عن التصريحات التي لا تخدم السلام بليبيا بل تؤجج الحرب فيها”، داعيا الدول الداعمة لحفتر إلى التوقف عن دعمه قائلا “إذا لم توقف الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا دعم الانقلابي حفتر فلن تستقر ليبيا”.