سوداني يقتل حارسين بالقصر الجمهوري في الخرطوم ويسقط قتيلا

حجم الخط
0

الخرطوم – «القدس العربي»: قتل مواطن سوداني اثنين من حراس القصر الجمهوري بالعاصمة السودانية الخرطوم وقُتل بعد إطلاق النار عليه من بقية الحراس.
وتحول هدوء العاصمة السودانية الخرطوم صباح «عطلة» أمس السبت إلى هلع عقب إطلاق الرصاص في القصر الرئاسي. وقال بيان صادر من الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة إن مواطناً مختل العقل حاول دخول القصر واعتدى على أحد الحراس وقتله ليتم إطلاق النار عليه من الحرس الآخر ويرديه قتيلا.
وأشار البيان إلى ان المواطن يدعى صلاح كافي كوة ويرتدي ملابس تدل على أنه مختل العقل ويحمل بطاقة رقم وطني باسم آخر «وهو أصلا من أبناء مدينة كادوشقلي بجنوب كردفان التي يقود أبناءها حربا ضد الخرطوم».
بيان القوات المسلحة قال إن المواطن كان يحمل سيفاً وحاول عبور بوابة القصر الجمهوري قبالة شارع النيل راجلاً، فمنعه الحرس فانصرف لحاله وابتعد، غير أنه عاد مرة أخرى ليحاول العبور فمنعه الحرس مرة أخرى فطعنه بسيفه فأرداه قتيلاً، ثم أخذ بندقية الحرس وأطلق النار على حرس التشريفة أمام بوابة القصر فقتل أحدهم، فتعاملت الخدمة العسكرية بالقصر معه فأردته قتيلاً.
وأشار البيان إلى أن الموقف قد تم احتواؤه تماماً وأن الأوضاع بالقصر الجمهوري عادت إلى طبيعتها.
وأصدرت رئاسة الجمهورية بيانا أكدت فيه الحادثة، وقال عماد سيد أحمد السكرتير الصحافي لرئيس الجمهورية إن المعتدي أصاب أحد الحراس مما أجبر قوة الحراسة على استخدام القوه تجاهه وأطلقت عليه الرصاص وأصابته في مقتل، وأشار البيان إلى أن تصرف المعتدي يشير إلى حالة غير طبيعية.
وأدى إطلاق النار الكثيف إلى حالة من الذعر في المنطقة التي يوجد بها سوق وأغلق التجار محالهم التجارية، وقامت السلطات بإغلاق شارعي الجامعة والنيل، وسرت إشاعة قوية في نفس الوقت بوقوع اشتبكات بين فصيل دارفوري إنضم حديثا للحكومة وقوات أمنية لكن تبين لاحقا عدم صحة ذلك.
وشهدت الخرطوم حادثة مماثلة في شهر آذار/ مارس عام 2013 عندما أطلق أحد عناصر الحرس الجمهوري السوداني النار على رجل وأصابه بعدما طعن الأخير زميلاً له أمام القصر الذي يضم مكتب الرئيس عمر البشير في الخرطوم، وتم إسعاف المهاجم وفرد الحراسة في المستشفى. وفي التاسع من أيلول /سبتمبر2011 قام شاب سوداني بإطلاق الرصاص على رتل من السيارات بشارع النيل بعد مهاجمة إحدى السيارات وتهديد سائقها طالبا منه الوصول إلى القصر الجمهوري. الشاب الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاما استولى على بندقية من نوع كلاشنيكوف من طاقم الحراسة بفندق كورنثيا القريب من القصر الجمهوري، واستقل بعدها عربة مواطن صادف سيرها على شارع النيل في تلك اللحظة، وأطلق النار على دورية لشرطة لمرور، لكن طاقم الدورية نجح في السيطرة عليه. وبنفس سيناريو الشخص الذي هاجم القصر أمس قالت السلطات إنها عثرت على بطاقة علاجية من الطب النفسي للمتهم.

صلاح الدين مصطفى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية