القاهرة – «القدس العربي»: رغم انحسار انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر بدرجة كبيرة وتراجع عدد الإصابات والوفيات بشكل ملحوظ، إلا أن صناعة السينما لم تعد لسابق عهدها، حيث فضل كثير من المنتجين تأجيل أفلامهم، انتظارا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وكان موسم عيد الأضحى بالون اختبار لحال السينما، واقبال الجمهور، الذي جاء ضعيفا مما أثار كثيرا من القلق حول مستقبل عروض السينما في مصر، خاصة بعد انتشار المنصات الرقمية، التي قد يلجأ اليها المنتجون، مثلما فعل أحمد السبكي في فيلم «صاحب المقام».
موسم عيد الأضحى، الذي كان أهم المواسم السينمائية في مصر، شهد عرض فيلم واحد جديد، وهو «الغسالة» إلى جانب 3 أفلام سبق عرضها. وجاءت الإيرادات ضعيفة جدا مقارنة بالموسم نفسه في السنوات السابقة، حيث حقق فيلم «الغسالة» طيلة أيام العيد 4 ملايين و765 ألف جنيه.
ويدور حول عمر، الذي يحاول استخدام الغسالة كآلة زمن للتخلص من العقبات، التي تمنعه من الارتباط بحب حياته. الفيلم من إنتاج «سينرجي فيلمز» و»نيو سينشري» وأفلام مصر العالمية.
فيلم «الغسالة» يشارك في بطولته النجوم محمود حميدة وأحمد حاتم وهنا الزاهد، بالإضافة إلى محمد سلّام وبيومي فؤاد وأحمد فتحي وطاهر أبو ليلة، مع ضيوف الشرف محمد ثروت ومحمود الليثي وعلى الطيب، بالإضافة إلى ظهور خاص للنجمة شيرين رضا.
وحقق فيلم «الفلوس» بطولة تامر حسني، خلال أيام العيد 150 ألف جنبه، الفيلم تأليف تامر حسني، وسيناريو وحوار محمد عبدالمعطي، إخراج سعيد الماروق، ويشارك في بطولته زينة، خالد الصاوي، محمد سلام، وعائشة بن أحمد. وتدور الأحداث حول سيف (نصاب محترف)، تستعين به الفتاة الجميلة الثرية «زينة» لاستعادة أموالها من نصاب آخر.وحقق فيلم «لص بغداد» بطولة الفنان محمد عادل إمام، 246 ألف جنيه، تأليف تامر إبراهيم، إخراج أحمد خالد موسى.
ويشارك في بطولته فتحي عبدالوهاب، ياسمين رئيس، أمينة خليل، محمد عبدالرحمن توتة، صلاح عبدالله، أحمد رزق، ويدور حول مغامرة أبطال الفيلم للبحث عن كنز مفقود.
وحقق فيلم «بنات ثانوي» 10 آلاف جنيه فقط، وتتقاسم بطولته جميلة عوض وهنادي مهنى ومحمد الشرنوبي، ومي الغيطي، وهدى المفتي، ومايان السيد، وميدو عادل، وكريم قاسم، ومحمد مهران، وهو من تأليف أيمن سلامة، وإخراج محمود كامل، وتدور أحداثه حول 5 فتيات في مرحلة الثانوية العامة ومشاكل المراهقة اللائي يعانبن منها.