الاردن يغلق حدوده في وجه الفلسطينيين الفارين من العراق

حجم الخط
0

الاردن يغلق حدوده في وجه الفلسطينيين الفارين من العراق

الاردن يغلق حدوده في وجه الفلسطينيين الفارين من العراق عمان ـ اف ب: قال شهود عيان امس الاثنين ان الاردن اغلق حدوده مع العراق لمنع دخول الفلسطينيين الفارين من الاضطهاد والعنف الطائفي في العراق. وقال الشهود ان السلطات الاردنية التي تخشي قدوم موجات كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين بالعراق والذين يقدر عددهم بنحو 34 الفا اغلقت الحدود منذ يوم الاحد بعد وصول حافلة مليئة باللاجئين الفلسطينيين. وتقطعت السبل بهؤلاء اللاجئين في مخيم يقع بالمنطقة المحرمة بين حدود البلدين حيث اقام مئات الفلسطينيين والايرانيين الاكراد لاكثر من سنتين بعد الحرب الامريكية علي العراق عام 2003. ونقل معظم الاكراد فيما بعد الي منطقة اكثر امانا في شمال العراق. ونقل نحو 150 فلسطينيا بعدها الي مخيم الرويشد الذي يبعد 60 كيلومترا عن الحدود داخل الاردن حيث يمنع عليهم مغادرة المنطقة المغلقة بانتظار ايجاد حل لمحنتهم. ويحاول بعض الفلسطينيين المقيمين بالعراق ممن لهم اقارب في المملكة الدخول الي الاردن الا ان مسؤولين قالوا مرارا ان الاردن لن يستقبل المزيد من اللاجئين. وقالت متحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة انها ارسلت فريقا الي المنطقة لبحث اوضاع اللاجئين. وقالت المتحدثة يارا الشريف لرويترز نحن نقوم بتقدير الوضع علي الارض لتسعة وثمانين لاجئا ومنهم 42 طفلا … لقد فروا من الاضطهاد في العراق . وتقول المفوضية ان 23 الف فلسطيني كانوا مسجلين في بغداد وتقدر عددهم الكلي في انحاء العراق بنحو34 الفا. وذهب الفلسطينيون الي العراق بعد ان طردوا من اسرائيل في عام 1948 و1967 وبعد حرب الخليج في عام 1991 وتقول المفوضية ان الفلسطينيين هم الان ضحايا خروقات حقوق الانسان التي تقع ضمن حملة واسعة تستهدف العرب في العراق الذين يعتبرون مساندين للمقاومين او المسلحين المتمردين . ويخشي الاردن الذي استقبل موجات متعاقبة من اللاجئين الفلسطينيين منذ قيام دولة اسرائيل في عام 1948 وعراقيين بعد حرب الخليج ان يخل اي تدفق جديد للاجئين بالتوازن الدقيق للتركيبة السكانية. وشددت المفوضية مرارا علي انه يصعب العثور علي دولة تقبل استقبال اللاجئين الفلسطينيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية