الحكومة الاسرائيلية تواصل هدم البيوت في مدينة اللد والاهالي يعلنون الاضراب
الحكومة الاسرائيلية تواصل هدم البيوت في مدينة اللد والاهالي يعلنون الاضرابالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:تواصل السلطات الاسرائيلية تصعيد حملتها ضد السكان العرب في مدينة اللد في الداخل الفلسطيني، حيث هدمت في الايام الاخيرة ستة بيوت عربية في مدينة اللد صباح امس بحجة ان البيوت اقيمت بدون الحصول علي تراخيص، فيما قرر المئات من المواطنين العرب المعتصمين في خيمة الاعتصام التي اقيمت بالقرب من المنازل العربية التي هدمتها لجنة التنظيم الشروع فورا باعادة بناء البيوت لايواء اصحابها.كما دعا المعتصمون الي اضراب عام في المدارس العربية في المدينة اليوم الي جانب تنظيم حملة لمواجهة جرائم هدم البيوت والاعداد لاستقبال التظاهرة المركزية ليوم الارض التي ستجري في المدينة حسب قرار اتخذته لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، يوم السبت الفائت. وكانت السلطات الإسرائيلية، هدمت قبل ذلك، أربعة بيوت عربية في منطقة ملاصقة لحي دهمش في مدينة اللد، تعود ملكيتها للأشقاء حسين وحسن ويوسف ومحمد عبد العزيز أبو غنيم. وكانت هذه البيوت تؤوي 35 نفرا، وتقع في منطقة نفوذ مجلس إقليمي معاليه لو ، وقد وصلت قوات الهدم في الساعة السادسة فجرا معززة بمئات أفراد الشرطة الذين فرضوا إغلاقا علي المنطقة ومنعوا دخولها أو الخروج منها حتي استكمال عملية الهدم.وكان المئات من اهالي المدينة العرب قد وصلوا الي خيمة الاعتصام قبل ظهر امس، احتجاجا علي الهدم المتواصل للبيوت العربية، والذي شمل منزلي المواطنين طلال الوحيدي وسلمان الزبارقة. ورافقت قوات الهدم قوات كبيرة من الشرطة اعتدت علي المواطنين الذين تصدوا لجريمة الهدم وقامت باعتقال خمسة مواطنين، اربعة منهم هم من اصحاب البيوت، ومركز حزب التجمع في المدينة موسي ابو كشك.وفي وقت لاحق اطلقت الشرطة سراح ابو كشك بكفالة شخصية بعدما حاولت تلفيق تهم له مثل الاخلال بالنظام العام وعرقلة عمل الشرطة دون ان ينجح المحققون بذلك.وذكر الاهالي انهم علموا من رئيس البلدية انه تلقي برقية مباشرة من رئيس الوزراء بالانابة ايهود اولمرت يحثه فيها التسريع بهدم البيوت العربية في المدينة، ما يعتبره الاهالي مخططا واسعا يستهدف تفريغها من اهلها العرب.وكان النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي جمال زحالقة قد وصل الي موقع الجريمة لحظة تلقيه نبأ حضور الجرافات لهدم المنازل، وقال ان جرائم الهدم المتواصلة في المدينة يجب ان تحظي برد قوي وحاسم من قبل الجماهير العربية التي دعاها زحالقة الي التجند بآلافها المؤلفة للمشاركة في مظاهرة يوم الارض في اللد حتي تشكل نقطة تحول في النضال ضد هدم البيوت ومحاصرة الوجود العربي في المدينة وفي كافة المدن المختلطة. واجتمع زحالقة مع الاهالي للتداول في سبل مواجهة هدم البيوت. واكد زحالقة ان الحكومة والبلدية والسلطات المعنية تفرض المواجهة علي الاهل في اللد، برفضها ايجاد حل لمشكلة البيوت غير المرخصة واصرارها علي هدمها. وقال ان الحل هو ان تبيع دائرة اراضي اسرائيل الاراضي المقامة عليها البيوت لاصحاب هذه البيوت وترخيصها.يشار الي انه حسب الاحصائيات الرسمية الاسرائيلية فان اكثر من ستين الف بيت تعود ملكيتها لعرب الداخل في الجليل والمثلث والنقب مهددة بالهدم لانها اقيمت وفق مزاعم وزارة الداخلية الاسرائيلية بدون تراخيص.