لندن-“القدس العربي”:
كشفت وسائل الإعلام الإسبانية، عما دار بين مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان والرئيس فلورنتينو بيريز، في أول لقاء بينهما، بعد خروج اللوس بلانكوس من بطولته المفضلة دوري أبطال أوروبا، بالخسارة أمام مانشستر سيتي بنتيجة 1-2 في إياب دور الـ16.
وارتفع سقف طموح الميرينغي وعشاقه بعد الصحوة المحلية، التي أسفرت عن 10 انتصارات متتالية عقب انتهاء توقف كورونا، كانت كافية لتتويج الريال بلقب الدوري الإسباني للمرة الـ34 في تاريخه، كثاني بطولة يخرج بها العملاق المدريدي من الموسم، بعد معانقة كأس السوبر الإسبانية بنظامها الرباعي الحديث.
لكن على أرض الواقع، لم تتمكن كتيبة زيدان من إنهاء الموسم بالطريقة التي أرادها جمهوره، بتكرار خيبة أمل ذهاب الدور ثمن النهائي لذات الأذنين، الذي انتهى بنفس النتيجة، لكن أمام عشرات الألوف في قلب “سانتياغو بيرنابيو” قبل أسبوعين من تفشي كورونا، ليخسر بنتيجة 4-2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، ويودع البطولة من دور الـ16 للعام الثاني على التوالي، بعد احتكارها ثلاث سنوات تواليا.
وذكر موقع “ديفينسا سنترال”، أن رئيس النادي استقبل خروج الريال من البطولة بصدر رحب، وفي أول لقاء مع المدرب الفرنسي بعد العودة من إنكلترا، طلب منه نسيان الشائعات التي كانت تتحدث عن إمكانية الإطاحة به، حال فشل الفريق في الذهاب بعيدا في الأبطال.
وعلمت الصحيفة من مصادرها، أن رجل الأعمال الإسباني، أكد لزيزو أنه لن يبقى فقط لنهاية عقده الممتد لنهاية الموسم المقبل، بل لسنوات قادمة، ليكمل مشروع العقد، لا سيما بعد ظهور ملامحه، بعودة جزء كبير من هيبة وشخصية الريال داخل الملعب، مما ساهم بالتبعية في العودة إلى منصات التتويج مرتين هذا الموسم، رغم الصعوبات الكبيرة، سواء قبل الجائحة أو بعدها.
وأوضح التقرير، أن بيريز شكر زيدان على ما قدمه للنادي طوال الفترة الماضية، وأبلغه كذلك برضاه وسعادته بما تم إنجازه هذا الموسم، بالحصول على لقبين في مرحلة انتقالية صعبة، كأقوى رد على كل من شكك في نجاح زيدان في ولايته الثانية، خاصة بعد فضيحة السقوط أمام أتلتيكو مدريد بسباعية، ضمن الاستعدادات الودية للموسم.
وبدأت ولاية زيدان الثانية في نهاية الموسم الماضي، بعد إقالة المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري، ورغم البداية غير الموفقة، إلا أنه أضاف لقبين إلى سجله التدريبي مع النادي، ليصبح لديه 11 بطولة، على بعد ثلاثة ألقاب فقط لمعادلة أسطورة الزمن الجميل ميغيل مونيوز.