بيروت: قام عدد من المحتجين اللبنانيين، اليوم الإثنين، برمي الحجارة والمفرقعات باتجاه القوى الأمنية المنوطة بحماية مجلس النواب وسط بيروت، احتجاجاً على انفجار 4 آب/ أغسطس، في محاولة لدخوله، فيما ردت القوى الأمنية برمي القنابل المسيلة للدموع باتجاه المحتجين لتفريقهم.
ويحاول المحتجون اختراق الحاجز الإسمنتي الذي يفصلهم عن ساحة مجلس النواب. وقد أشعل بعضهم النيران في شارع البلدية في وسط بيروت.


وتتواصل الاحتجاجات منذ أيام في وسط بيروت حيث يحاول المحتجون الدخول إلى مجلس النواب وتنتهي بمواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية وتخلف عددا من الجرحى من الطرفين.
كان انفجار قد وقع في مستودع لنترات الأمونيوم في مرفأ بيروت في الرابع من الشهر الجاري وخلف 160 قتيلا ونحو 6000 مصاب ودمارا هائلا في المرفأ وأضرارا بعدد كبير من المباني مما أدى إلى تشريد قرابة 300 ألف شخص.

وتواصل فرق الإنقاذ المحلية والعالمية البحث عن المفقودين. كما تواصل الجمعيات الأهلية وعدد من الشبان بمبادرات فردية رفع الأنقاض في عدد من شوارع العاصمة المتضررة من الانفجار.
وقرر مجلس الوزراء وضع كل من أدار عملية تخزين نيترات الأمونيوم في المرفأ في الإقامة الجبرية، وإعلان بيروت مدينة منكوبة وإعلان حالة الطوارئ في العاصمة لمدة أسبوعين قابلة للتجديد.
وتم توقيف 19 شخصاً، من بينهم مدير مرفأ بيروت حسن قريطم ومدير عام الجمارك بدري ضاهر على ذمة التحقيق ولا تزال التحقيقات مستمرة.
وعقد في 9 آب / أغسطس مؤتمر دولي افتراضي في باريس بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاشتراك مع الأمم المتحدة وبمشاركة 36 مسؤولاً من رؤساء وملوك ورؤساء حكومات ووزراء خارجية ومدراء مؤسسات مالية دولية، لمساعدة بيروت والشعب اللبناني على تجاوز نتائج مأساة الرابع من آب/ أغسطس.

Meanwhile outside #Lebanon’s parliament, protesters try to break down concrete barriers as security forces fire tear gas at crowds for third day in a row #لبنان__ينتفض #BeirutBlast pic.twitter.com/uGYsE74G97
— Ghada Alsharif | غادة الشريف (@GhadaaSharif) August 10, 2020
PM Hassan Diab is most likely to step down in some time. Ministers & MPs have resigned, ever since the Beirut explosions. Meanwhile, protests have begun, again.pic.twitter.com/DRGMoyQRY4#Beirut #LebanonProtests #Lebanon#بيروت #حسن_دياب #لبنان__ينتفض #لبنان_منكوب #لبنان
— Madhuvanthi Srinivasan (@Bombay2Istanbul) August 10, 2020
(د ب أ)