بغداد ـ ا ف ب: اكد المدير التنفيذي لشركة بريتش بتروليوم البريطانية التي تعمل في الرميلة احد اكبر الحقول النفطية في العراق التزام شركته بتعهداتها في البلاد، حسبما نقل بيان حكومي الاثنين.
ونقل بيان صادر عن مكتب المالكي عن الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية روبرت دودلي الذي يزور العراق حاليا ان ‘الشركة ملتزمة بكل تعهداتها وما تقوم به من اعمال في العراق، خصوصا العمل مع شركة نفط الجنوب’. واضاف ان ‘هدفنا ان نساهم في نهضة العراق في مجال النفط والإستثمار’. بدوره قال المالكي ‘نتطلع الى ان تأخذ شركتكم دورها الحقيقي باعمالها والتزاماتها في العراق، خصوصا التي اقدمتم عليها في جولات التراخيص التي قامت بها وزارة النفط، والعمل في هذا المجال مفتوح امامكم وامام جميع الشركات الأخرى’ في اشارة للشركات الاجنبية. واكد المالكي ان ‘لديه رغبة في متابعة عمل الحقول النفطية عن كثب، وما تقوم به الشركات من أعمال فيها وبضمنها المهام التي تقوم بها شركة برتش بتروليوم’. واضاف ان ‘اكثر ما يحتاجه العراق امس هو العمل الاقتصادي، لذا فنحن نرحب بجميع الشركات العالمية للمساهمة في عملية البناء والاعمار وتطوير الاقتصاد العراقي’. وكانت وزارة النفط العراقية مع ائتلاف شركة ‘بريتش بتروليوم’ وشركة ‘النفط الوطنية الصينية’ توصلا الى اتفاق نهائي لتطوير حقل الرميلة العملاق، جنوب البلاد في عام 2009. وتعهدت الشركتان بتحقيق زيادة في انتاج الحقل العملاق مقدارها مليون و900 الف برميل اضافة لانتاجه الحالي (900 الف برميل يوميا)، للوصول بالانتاج الى مليونين و800 الف برميل يوميا. وينتج العراق حاليا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الخام، يصدر منها حوالى مليوني برميل، لكن هذه المعدلات ما تزال ادنى مما كانت عليه ابان النظام السابق. وقد وقعت الوزارة عقودا مع شركات اجنبية لتطوير عشرة حقول تامل من خلالها ان يصل الانتاج الى حوالى 12 مليون برميل يوميا في غضون ست سنوات.