«البؤساء» يفتتح «عمان السينمائي» أول مهرجان للأفلام العربية والعالمية في الأردن

حجم الخط
0

عمان – «القدس العربي»: تغلب الابداع والفن وانتصر عشاقه. فبعد طول انتظار وفي ظل الوضع العالمي نتيجة تفشي فيروس كورونا والقيود، التي تلت ذلك على الحركة والتجمعات يرى أول مهرجان دولي للأفلام العربية والعالمية النور في العاصمة الأردنية عمان وتحت مظلة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
اختار مهرجان عمّان السينمائي الدولي الفيلم التونسي «البوساء» لمخرجه لادج لي ليفتتح دورته الافتتاحية في 23 من الشهر الحالي.
فيما يتضمن برنامج العروض 30 فيلماً روائياً طويلاً ووثائقياً، عربياً وَدولياً، بالإضافة إلى تسعة أفلام عربية قصيرة.
المهرجان في شكله الجديد والذي تفرضه قواعد التباعد الاجتماعي يقدم أفلامًا جديدة مميزة، جميعها تعرض للمرة الأولى في الأردن.
الأميرة ريم علي، رئيسة المهرجان أكدت على أن الهدف المنشود هو «تطوير وتعزيز سينما عربية تعكس إبداع المنطقة وتعالج قضاياها الراهنة.. نحن قادرون على تنظيم الدورة الأولى هذا العام، على الرغم من التحديات التي يفرضها الوضع الصحي العالمي. كما أننا نعتزم تقديم المحتوى المثير للاهتمام نفسه لجذب الأردنيين والمقيمين في الأردن إلى السينما. ونرى هذا الحدث أيضًا رسالة تضامن مع الجمهور الذي هو بأمس حاجة اليوم إلى الهروب نحو الثقافي.
صناعة الأفلام المحلية الأردنية الواعدة والنابضة بدأت في إظهار مقدرتها على التنافس لا سيما بعد أن حظي مخرجون موهوبون أردنيون بترحيب عالمي بأعمالهم مثل : «كابتن أبو رائد» و«ذيب» و»الجمعة الأخيرة» و«لما ضحكت موناليزا» و«3000 ليلة» و«إنشا لله استفدت».
وللأردن أيضا، حسب بيان صادر عن إدارة المهرجان مكانة ثابتة ومميزة على خريطة صناعة الأفلام العالمية كموقع تصوير لصانعي الأفلام الأجانب الذين يختارون المملكة لما تتمتع به من مناظر طبيعية متنوعة وإرث تراثي غني يمتزج بمكوناته الحضرية، إضافة إلى إجراءاته الميّسرة والدعم الحكومي.
ولطالما شاهد روّاد السينما لقطات تم تصويرها في الأردن، على الأقل منذ عرض فيلم «لورانس العرب» عام 1962. في السنوات التي تلت استمر الأردن في توفير مواقع تصوير مذهلة للعديد من الأفلام العالمية الحائزة على جوائز: «إنديانا جونز والحملة الأخيرة» و«روغ وان: قصة من حرب النجوم» و«خزانة الألم» و«المريخي» و«حرب خاصة» و«كل المال في العالم» و«الهروب من رقة» و«علاء الدين» و«حرب النجوم: الحلقة التاسعة» وغيرها.ولكن ما نفتقره في البلد هو فسحة تسلط الضوء على المواهب العربية والأردنية الصاعدة، التي تجذب أعمالها جمهوراً محلياً ودولياً متزايداً.
من هنا طورت فكرة مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم مع «ماد سوليوشين» والذي سيعقد ابتداء من يوم 23 الشهر الجاري، في منطقة العبدلي في عمان هو بمثابة خطوة رئيسية لتجاوز هذه الثغرة.
اللافت في هذا المهرجان تقديره لمختلف المواهب المنخرطة في صناعة الأفلام، حيث سيتم تكريم صناع أفلام في المجالات التالية: الإخراج وكتابة السيناريو والمونتاج والتصوير والتمثيل.
وقالت ندى دوماني، مديرة المهرجان في البيان «إنه ورغم كل الصعاب والعقبات، والفضل يعود بشكلٍ رئيسيّ إلى التزام وعزم المنظمين والشركاء» لافتة إلى أنه «في هذه الأوقات غير المألوفة، نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى فعاليات ثقافية.. نؤمن بقوة الفن والإبداع وضرورة دعم صانعي الأفلام في الأردن والمنطقة.
ففي ظل الوضع العالمي نتيجة تفشي فيروس كورونا والقيود التي تلت ذلك على الحركة والتجمعات كان قد تمّ تأجيل المهرجان.
الفئة التنافسية في المهرجان مخصصة لصانعي الأفلام العرب وتتضمن أفلاما روائية ووثائقية طويلة وأفلاما قصيرة.
اما غير التنافسية فستشمل الأفلام الأولى لمخرجين غير عرب من مختلف أنحاء العالم.
إضافة إلى العروض السينمائية يقدّم «مهرجان عمَان السينمائي الدولي – أول فيلم» برنامجاً تحفيزياً متكاملاً لصنّاع الأفلام الطموحين في الأردن والمنطقة، ويتضمن ندوات ومحاضرات وتسويقا للمشاريع وحلقات نقاشية مع المخرجين ونجوم السينما.
المهرجان يهدف إلى إحداث حراك إبداعي بين المخرجين والمشاهير وعشاق السينما على اختلافاتهم، من خلال تقديم أفلام عالية الجودة بغض النظر عن عائدات شبّاك التذاكر.
وتتنافس تلك الأفلام على الظفر بجائزة السوسنة السوداء التي صممها الفنان المبدع مهند الدرة لفئات مختلفة هي: الأفلام الروائية الطويلة العربية، مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة الفيلم العربي القصير.
الأفلام الروائية الطويلة العربية المرشحة لجائزة السوسنة السوداء:
1982 إخراج وليد مؤنس (لبنان)
«بيك نعيش» إخراج مهدي برصاوي (تونس)
«أبو ليلى» إخراج أمين سيدي بومدين (الجزائر)
«بين الجنة والأرض» إخراج نجوى نجار (فلسطين، الأردن)
«شارع حيفا» إخراج مهند حيال (العراق)
«آخر زيارة» إخراج عبدالمحسن الضبعان (المملكة العربية السعودية).
«سيّد المجهول» إخراج علاء الدين الجيم (المغرب)
«نساء الجناح ج» إخراج محمد نظيف (المغرب)
«ستموت في العشرين» إخراج أمجد أبو العلا (السودان)
الأفلام الوثائقية العربية الطويلة المرشحة لجائزة السوسنة السوداء:
«كوميدي في مأساة سورية» إخراج رامي فرح (قطر، لبنان)
«بيروت المحطة الأخيرة» إخراج إيلي كمال (لبنان)
«فتح الله تي في، 10 سنوات وَثورة لاحقاً» إخراج وداد زغلامي (تونس)
«إبراهيم إلى أجل غير مسمى» إخراج لينا العابد (لبنان، فلسطين)
«في المنصورة، تفرقنا» إخراج دوروثي ميريام كيلو (الجزائر)
«نحن في سجونهم» إخراج عز العرب العلوي (المغرب)
«مجانين حلب» إخراج لينا سنجاب (سوريا)
«نوم الديك في الحبل» إخراج سيف عبد الله (مصر)
«الشغلة» إخراج رامز يوسف (مصر)
أفلام عربية قصيرة مرشحة لجائزة السوسنة السوداء:
«آدم» إخراج محمد المرادي (سوريا)
«الخروج» إخراج ياسين الإدريسي (المغرب)
«هدى» إخراج مي الغوطي (الأردن)
«رام» إخراج سعيد عامر (عُمان)
«وحيد القرن» إخراج ياسمينة الخطيب (لبنان)
«جلدة» إخراج هادي شتات (الأردن)
«عودة الروح» إخراج مهند الطيب (العراق)
«أحن إليك، أحن إلي» إخراج فارس رجوب (الأردن)
«الفخ» إخراج ندى الرياض (مصر)
أفلام عالمية:
«غزة» إخراج أندرو ماكونيل وغاري كين (إيرلندا)
«النجم الصغير الصاعد» إخراج سلادانا لوجيتش (كرواتيا)
«ميكي والدب» إخراج أنابيل أتّاناسيو (الولايات المتحدة)
«ذات مرة امرأة» إخراج جليل أكباريشات (إيران)
«صمت النهر» إخراج روجيريو سواريز (كندا)
«النسور الضالة» إخراج جياني أوريلي (إيطاليا)
«ستكون النهاية مذهلة» إخراج إرسين چيليك (تركي)
«الحمّى» إخراج مايا دا رين (البرازيل)
«سنونو كابول» إخراج إيليا جوبي ميفيليك، زابو بريتمان (فرنسا)
«وادي الأرواح» إخراج نيكولاس رينكون جيل (كولومبيا).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية