15 اعتداء على الصحافيين في تونس خلال شهر واحد لكن الانتهاكات تتناقص

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: سجلت نقابة الصحافيين في تونس 15 اعتداء على الحريات الصحافية خلال الشهر الماضي (تموز/يوليو) لتكون بذلك التجاوزات قد هبطت مقارنة بما كانت عليه في السابق.

وأعلنت النقابة في تقريرها الشهري حول الاعتداءات على  الصحافيين التونسيين الذي صدر الثلاثاء الماضي أن وحدة الرصد في مركز السلامة المهنية سجلت 15 اعتداء خلال الشهر الماضي، مقارنة مع 22 اعتداء تم تسجيلها خلال شهر حزيران/يونيو.

وطاولت الاعتداءات 9 صحافيين وصحافيات ومصوريْن صحافيين ومعلقيْن واعتداءين جماعيين.

ويتوزع الصحافيون الضحايا الذين تعرضوا لهذه الاعتداءات على ثماني مؤسسات إعلامية، من بينها ثلاث إذاعات وثلاث قنوات تلفزيونية وموقع إلكتروني وحيد وصحيفة مكتوبة وحيدة.

وأكدت النقابة تواصل الخطاب العنيف ضد الصحافيين في تونس، حيث سجلت الوحدة حالة تحريض وسجلت أحد أخطر أنواع الاعتداءات التي يمكن أن تطاول الصحافيين عبر سلبهم لحريتهم بإقرار عقوبة بالسجن متمثلة في حالة الإعلامي توفيق بن بريك.

وتصدر الموظفون العموميون ترتيب المعتدين على الصحافيين خلال هذا الشهر، حيث كانوا مسؤولين عن ثلاثة اعتداءات، تلاهم نواب شعب وأمنيون وأمن رئاسي وناشطو التواصل الاجتماعي باعتداءين لكل منهم.

ودعت النقابة رئاسة مجلس نواب الشعب إلى اتخاذ كل الإجراءات المناسبة في حق النواب الذين دأبوا على مضايقة الصحافيين ومحاولة الزج بهم في المعارك السياسية التي لا علاقة لهم بها. وطالبت رئاسة الحكومة باعتماد الشفافية في التعامل مع الإعلام والقطع مع مبدأ التمييز بينها والسعي إلى ضمان المساواة بين وسائل الإعلام في الحصول على المعلومة.

وتتربع تونس على رأس قائمة الدول العربية من حيث الأفضل حالياً في حرية الصحافة بحسب منظمة “مراسلون بلا حدود” حيث أظهر المؤشر الخاص بحرية الصحافة في أحدث اصداراته للعام الحالي 2020 أن تونس هي الدولة العربية الأفضل في تصنيف المنظمة، فقد احتلت المرتبة 72 في قائمتها.

وتقول منظمة “مراسلون بلا حدود” إن تونس “ما زالت تواصل مسيرة انتقالها الديمقراطي الذي ساهم في خلق قطاع إعلامي مستقل ومهني”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية