طرابلس ـ يو بي اي: كشف صحافي ليبي عن أنه تلقى تهديداً بـ’التصفية الجسدية’ إثر كشف صحيفته عن ‘تغلغل الإسلاميين’ في إدارة شؤون العاصمة الليبية، وظهور لجان لـ’الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر’ فيها.
وقال رئيس تحرير صحيفة ‘عروس البحر’ فتحي بن عيسى امس الخميس، في رسالة وجهها إلى المجلس الوطني الإنتقالي ومكتبه التنفيذي، إنه تلقى مكالمة هاتفية من شخص، ظهر خلالها رقم هاتفه، هدّده بـ’التصفية الجسدية’، واصفاً الصحيفة وطاقمها بـ’الطابور الخامس الذي يهدّد أمن البلاد وينشر الفتنة’. وأضاف في الرسالة التي نشرها على موقع التواصل الإجتماعي ‘فيسبوك’، أن المتصل أبلغه بأنه ‘لن يسمح لنا بالنيل من عبد الحكيم بلحاج، وما سمّاه الحفاظ على الدين’. وفيما طالب بن عيسى من المجلس الإنتقالي ومكتبه التنفيذي بـ’إتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية حرية التعبير وحق الصحافة في ممارسة دورها الرقابي، وألا يكون التهديد باستخدام السلاح والتصفية وسيلة للحوار’، حمّلهم مسؤولية ‘ما قد تتعرض له الصحيفة أو أحد أفراد طاقمها من سوء’. وكانت صحيفة ‘عروس البحر’ التي ظهرت في طرابلس عقب تحريرها من كتائب العقيد معمر القذافي، ذكرت في عددها الماضي أن ‘الإسلاميين تغلغلوا في إدارة العاصمة الليبية’، وأشارت إلى ظهور ‘لجان للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر’، ووصول شحنات من الأسلحة القطرية من دون معرفة المجلس الإنتقالي ومكتبه التنفيذي. وتحدّثت عن تهديدات توجّهها اللجان الى ‘بعض صاحبات صالونات التجميل وصالات الأفراح بضرورة إقفال هذه المحالات’.