‘المورسكي’ لحسن اوريد: رواية عن مصير المورسكيين

حجم الخط
0

الرباط ‘القدس العربي’: اعتبر المفكر المغربي حسن أوريد، أن روايته الأخيرة ‘المورسكي’ تنبع من إرادة مقاربة فصل أليم من التاريخ بشكل موضوعي، ويتعلق الأمر بمصير المورسكيين، هؤلاء المسلمين الذين طردوا واضطهدوا من الأندلس قبل وبعد سقوط غرناطة سنة 1492. وتطرق الكاتب والأستاذ الجامعي المغربي حسن أوريد خلال حفل توقيع روايته على هامش اللقاء الثالث عشر حول ‘التربية على السلم بالأندلس’ الذين نظمه معهد السلم وتدبير النزاعات بجامعة غرناطة إلى فصل مهم من التاريخ المشترك بين المغرب وإسبانيا. ولاحظ أن الرواية التي تتحدث عن قضايا مرتبطة بالتاريخ، تلامس موضوعات راهنة كالعلاقة بالآخر والتسامح والتعصب والعنف وقال بعيدا عن الانتماءات الدينية والعرقية والثقافية، تبقى القيم الكونية للسلام والتعايش وحدها القادرة على جمع الإنسانية.

واعتبر اوريد أن هذه القيم قد تكون شهدت لحظات عصيبة في التاريخ، كما هو شأن معاناة المورسكيين، لكن ينتهي المطاف بأن تأخذ حقها في خدمة الإنسانية.

وأبرز أن البحث عن المثالية الكونية هي التي تحرك ‘أفوكاي’ الشخصية الأساسية في الرواية، معتبرا أنه يتماهى في العديد من المرات مع هذه الشخصية، التي تعتبر رمزا لتلاقح الثقافات، كما أن نهاية القصة تفتح نافذة على الأمل الذي يبشر به الربيع العربي.

واعتبر مشاركون بالحفل أن الرواية هي بمثابة إحياء لتاريخ المورسكيين ليس بهدف إذكاء التوترات أو فتح الباب أمام نقاشات فارغة، لكن من أجل استخلاص العبر الكفيلة لشعوب المنطقة بالحصول على نقطة ارتكاز في عالم يشهد تحولات كبرى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية