محمد رجب: ثورة 25 يناير غيرت النظام ولم تغير الناس

حجم الخط
0

يعتبر ان جيله في خطرالقاهرة – “القدس العربي” – من محمد عاطف: يرى الفنان محمد رجب ان هناك تغييرات على الساحة الفنية بعد ثورة 25 يناير وأن الناس في حاجة إلى الابتسامة لتنفث عن التوتر والقلق وما عاشوه بعد الثورة.

يعترف رجب بأنه يعيش بأسلوب تحجيم نفسه ليحافظ على صورته أمام الآخرين.

لم يشارك محمد رجب في أي عروض مسرحية حتى الآن ويتمنى ظهوره بها.

هل مازال الممثل قدوة للشباب، قال محمد رجب:** الممثل مثال لجيله، الذي توحد مع أدواره التي يختارها الممثل، منها ما يشبه النجم ومنها ما يؤديها بمهارة.

ماذا تغير بعد ثورة 25 يناير قال:** حسابات كثيرة تغيرت بعد ثورة 25 يناير، والجميع يطالب بتغيير الموضوعات والأفكار وأرى ان الثورة غيرت نظام ولم تغير الناس والجمهور في حاجة الى الضحك من كثرة معاناتهم ولذلك نسخر من أنفسنا.

عن تحجيم شخصية الفنان للمحافئة على صورته امام الناس قال محمد رجب: هذا اسلوبي في الحياة.

حول المسرح في حياته قال رجب: لم أخفي تجربة المسرح أبدا، وأنا دخلت التمثيل بالتدريج بدأت العمل في الإخراج كمساعد لعدد من المخرجين ودخلت مجال التمثيل السينمائي، وعندما رشحوني للتمثيل التليفزيوني وجدت نظام واسلوب مختلف ويحتاج دراسة خاصة وعندما خضت التجربة وجدتها جيدة وبسيطة لكنها باسلوب خاص ولها 3 كاميرات وخطوات وحركات وتقطيعات مختلفة أمام الكاميرات.

أضاف: في نهاية اليوم بالسينما تقول عملنا مشهد جيد ولا لأ، وفي التليفزيون نقول عملنا كم دقيقة من التصوير.

عن اختياره لأدواره قال: استشير شخصيات في حياتي مثل زوجتي ونتناقش وإذا وجدت تعليقات سلبية أكثر من مرة أقلق من العمل.

حول تغيير نوعيات الأبطال في العصر الحالي عن العصور السابقة قال: أرى جيلي في خطر لأن التغيير في الأجيال أسرع ويؤثر على كل فنان فلابد أن نعيش بمواصفات الجيل الذي يعيشه.

بالنسبة لاتجاهه إلى الكوميديا في أفلامه الأخيرة مثل ‘المش مهندس حسن’ و’محترم إلا ربع’ قال رجب: أحب التنوع في أعمالي ولا اركز على شكل فني معين، الحمد لله نجحت في أفلام الأكشن وأيضا في الكوميدي، ولا أحدر نوعية معينة في أعمالي ولكنني ابحث عن الورق الجيد.

حول تنافس أبناء جيله على أفلام الأكشن مثل أحمد عز وأحمد السقا وشريف منير وغيرهم وهل يدخل معهم هذه المنافسة قال محمد رجب:

لا أدخل في المنافسة لأنني اعمل في المنطقة التي أحبها وأجيدها ولا أنظر الى التنافس لأنها تلغي الإجادة وتؤدي إلى توتر الفنان.

عن تغيير الخريطة الفنية في الفترة المقبلة خاصة بعد الثورة قال: الأمور تتوقف على مدى إقبال الجمهور على نوعيات الأفلام المطروحة أيها يؤيدها اكثر من الأخرى، وأتمنى اختيار الأفضل حتى نصل الى ما نريده في أفلامنا السينمائية لتشارك بالمهرجانات الكبرى وتحقق المكانة اللائقة بها، فالسينما المصرية هي الرائدة على الساحة العربية ولم تأخذ حقها العالمي حتى الآن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية