مسؤول مصرفي كبير بإيطاليا غير قلق من خفض تصنيف بنوكها

حجم الخط
0

روما ـ د ب أ: قلل رئيس اتحاد المصارف الإيطالية امس الخميس من قرار وكالة ستاندرد آند بورز بخفض التصنيف الائتماني لسبعة من كبرى البنوك الإيطالية. قال رئيس الاتحاد جوزيبي موساري إننا ‘نرى أن هذه البنوك هي سبعة بنوك لديها تصنيف (ائتماني) عال نسبيا وعليه فخفض التصنيف لا يحدث عواقب وخيمة’. وكانت ستاندرد آند بورز خفضت يوم الاربعاء تصنيفها الائتماني طويل الأجل للبنوك السبعة ومن بينها إنتيسا سانباولو وميديوبنكا وقدمت توقعات سلبية لهذه البنوك. كما خفضت نظرتها لثمانية بنوك أخرى من بينها يوني كريدي من مستقرة إلى سلبية برغم أن تصنيفها ظل دون تغيير. وأضاف موساري أننا ‘يتعين علينا أن نقرأ بعناية تقرير (ستاندرد آند بورز) لكن دعونا نقول إن ما حدث هو أمر ممكن’. لم يأت قرار الوكالة كمفاجئة لمحللي السوق في ضوء استثمارات البنوك في السندات الحكومية الإيطالية التي أضيرت في الأسابيع القليلة الماضية بفعل الشكوك من قدرة البلاد على سداد ديونها العامة الضخمة وهي ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. قال لوكا بيفياني من شركة بي.

آند.

جي.

إس.

جي.

آر الاستثمارية إن ‘البنوك بحوزتها الكثير من السندات الحكومية التي تراجعت قيمتها، وهذا يفاقم من مركزها المالي’. جاء تصنيف ستاندرد آند بورز للبنوك بعد يومين من خفضها مستوى الجدارة الائتمانية لإيطاليا في خطوة هاجمها رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني بأنها خطوة ‘تشوبها’ اعتبارات سياسية. أشارت الوكالة إلى مدى ‘هشاشة الائتلاف الحاكم’ في إيطاليا وأن من المرجح أن تستمر الانقسامات في البرلمان في تقييد قدرة روما على تطبيق إصلاحات بهدف إعادة إطلاق اقتصاد البلاد المتباطئ. ورغم أن العجز السنوي الحالي للبلاد متدني بشكل نسبي، فإن لدى إيطاليا سجلا من الديون المتراكمة التي من الصعب سدادها في ضوء الركود الكبير للنمو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية